


هاي كورة
عندما يذكر اسم جوليان رودريغيز سانتياغو، فإن أول ما يعود إلى الذاكرة هو هدف ليونيل ميسي الشهير بيده في مرمى إسبانيول خلال ديربي برشلونة عام 2007 ، في الدقيقة 43، حيث ارتقى ميسي للكرة وسجل بيده، لكن الحكم رودريغيز سانتياغو، وبعد التشاور مع مساعده، قرر احتساب الهدف .
هذه الواقعة لم تكن نهاية القصة، بل كانت بدايتها الأكثر إثارة؛ فبعد 10 أيام فقط، أعلنت اللجنة تعيين رودريغيز سانتياغو حكمًا لنهائي كأس ملك إسبانيا بين إشبيلية وخيتافي، رغم أن اسمه كان حاضرًا بقوة بسبب هدف ميسي ، والأهم أن هذا لم يكن القرار التحكيمي الكبير الوحيد المرتبط به، إذ كان قد احتسب في الموسم السابق هدفًا لإسبانيول أمام ريال مدريد بعدما كان قد أوقف اللعب بالصافرة قبل تسجيل الهدف، وانتهت المباراة بفوز الفريق الكتالوني 1-0.
ثم جاءت واقعة أخرى أمام إسبانيول في كأس الملك عام 2008، عندما طرد لويس جارسيا في الدقيقة 33 أمام أتلتيك بلباو، ليتدخل رئيس النادي وقتها داني سانشيز ليبر ويعيد التذكير بحكم هدف ميسي، في انتقاد علني لرودريغيز سانتياغو .
مسيرة رودريغيز لم تتوقف عند تلك الوقائع حيث أدار 173 مباراة في الدوري الإسباني خلال 11 موسمًا، وكان حكمًا دوليًا لسبعة أعوام، قبل أن يتعرض للهبوط في نهاية موسم 2008-2009 .
وبعد اعتزاله، واصل رودريغيز سانتياغو العمل داخل منظومة التحكيم، إذ شارك في إعداد تقارير عن الحكام العاملين ترسل إلى لجنة الحكام الفنية، كما تظهر وثائق اللجنة اسمه ضمن المراقبين التحكيميين
وهنا تصبح سيرة هذا الحكم واحدة من التفاصيل التي تستحق العودة إليها عند قراءة مرحلة التحكيم الإسباني التي سبقت تفجر قضية نيغريرا، لا باعتبارها دليل إدانة منفردًا، وإنما باعتبارها جزءًا من الصورة التي تحتاج إلى التدقيق في كل تفاصيلها .










