


سلط المحلل الفني أحمد عفيفي الضوء على التحول في أداء عبدالله الحمدان بعد انتقاله إلى النصر، معتبرًا أن قرار الرحيل عن الهلال كان مغامرة بحثًا عن فرصة المشاركة، مؤكداً أنه كان الأفضل بالنسبة للاعب
فيما تكشف المقارنة التهديفية اختلافًا واضحًا في فاعلية اللاعب بين التجربتين.
التفاصيل:
أكد أحمد عفيفي، عبر بودكاست «مرتدة»، أن انتقال عبدالله الحمدان إلى النصر كان قرارًا مغامرًا، اتخذه اللاعب من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، رغم الصعوبات التي واجهها في بداية تجربته الجديدة.
وأوضح المحلل الفني أن الحمدان أصبح أكثر جرأة في التعامل مع الفرص الهجومية، مشيرًا إلى تطور قراراته داخل الملعب، خصوصًا في التسديد من خارج منطقة الجزاء، مقارنة بما كان يقدمه خلال فترته مع الهلال.
واستشهد عفيفي بموقف سابق للحمدان أمام المرمى، عندما كان يفضل التمرير بدلًا من التسديد، معتبرًا أن ذلك عكس افتقاده للثقة في تلك المرحلة التي قضاها مع الهلال.
وتدعم الأرقام هذا التحول من الناحية التهديفية؛ إذ احتاج الحمدان إلى 44 مباراة مع الهلال لتسجيل أول 3 أهداف له في دوري روشن، بينما سجل العدد نفسه خلال أول 8 مشاركات مع النصر.
وتفتح هذه المقارنة باب التساؤل حول ما إذا كان انتقال الحمدان قد منحه المساحة والثقة اللتين افتقدهما سابقًا، أم أن اختلاف دوره وطريقة توظيفه داخل الملعب أسهما أيضًا في تطور مردوده الهجومي.




