رياضة

الخاسر الأكبر في الكلاسيكو – هاي كورة


هاي كورة

لا يحتاج اللاعب إلى تقديم مباراة سيئة حتى يخسر جزءًا من مكانته داخل فريقه ؛ يكفي في بعض الأحيان أن يظهر الفريق بصورة أفضل في غيابه، وأن يستغل منافسه الفرصة ليحول المقارنة إلى مشكلة حقيقية .

هذا ما حدث مع فينيسيوس جونيور خلال الكلاسيكو الأخير، وفقًا لما طرحه الصحفي ماريو كالديرون، الذي يرى أن البرازيلي كان أبرز الخاسرين رغم عدم مشاركته، بعدما قدم ريال مدريد أداءً عزز التساؤلات حول مدى حاجته إليه في التشكيلة الأساسية بالوقت الحالي .

المشكلة بالنسبة لفينيسيوس لا تتوقف عند غيابه عن التسجيل في تسع مباريات بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بل تمتد إلى صعود يان ديوماندي، الذي استغل الفرصة وفرض نفسه منافسًا جديًا على مركز الجناح ومع استقرار مورينيو على أفكاره ، لم يعد اسم فينيسيوس وحده كافيًا لضمان مكانه، خاصة إذا استمر اللاعب الإيفواري في تقديم مستويات مقنعة .

وتزداد حساسية الموقف لأن فينيسيوس جدد عقده حتى عام 2032، في وقت لا تزال فيه بعض الجماهير غير راضية عن مستواه وتصرفاته المثيرة للجدل وبالتالي، فإن المطلوب منه لم يعد مجرد استعادة التسجيل أو تقديم بعض اللقطات الفردية، بل إثبات أنه يمنح الفريق قيمة أكبر مما يقدمه البديل.

وتبدو مواجهة أيك أثينا يوم 4 نوفمبر فرصة مهمة للرد، خاصة في ظل إيقافه المحلي لكن السؤال هو ما إذا كان مورينيو سيعيده مباشرة إلى التشكيلة الأساسية، أم سيمنح ديوماندي فرصة جديدة لتأكيد تفوقه؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى