


هاي كورة
لم يكن أداء أردا غولر أمام بلجيكا مجرد مباراة جيدة مع منتخب تركيا، بل كشف حجم الأدوات التي يمكن لريال مدريد الاستفادة منها بصورة أكبر. الأرقام أظهرت لاعبًا يبحث عن التأثير في كل مناطق الهجوم، وهو ما يطرح سؤالًا حول ما إذا كان النادي يمنحه حتى الآن المساحة والدور الكافيين لإظهار هذه النسخة.
أمام بلجيكا، سدد أردا غولر 8 مرات، 4 منها على المرمى، وصنع 5 فرص، وأكمل 5 مراوغات ناجحة من 8 محاولات، إلى جانب لمس الكرة 9 مرات داخل منطقة الجزاء وكسب 11 التحامًا أرضيًا ” تبعا لبيانات اوبتا “.
الأرقام هنا لا تصف لاعبًا ينتظر وصول الكرة إليه، وإنما لاعبًا يحاول أن يكون مركز الثقل في هجوم فريقه.
وهنا تحديدًا تظهر المفارقة مع ريال مدريد ،غولر شارك في جميع مباريات الليجا السبع هذا الموسم، لكنه لعب 349 دقيقة فقط، بدأ 5 مباريات منها، وسجل هدفًا وصنع هدفين ، بحسب بيانات البطولة .
صحيح أن إنتاجه جيد بالنظر إلى عدد الدقائق، لكن المشكلة ليست في الأرقام وحدها، بل في حجم الدور ، الموسم الماضي صنع 9 أهداف في الليجا، وفي الموسم الحالي وصل إلى 3 مساهمات تهديفية خلال 349 دقيقة، مما يؤكد أن اللاعب يملك قدرة مستمرة على صناعة الفارق عندما يحصل على المساحة.
لذلك فإن مباراة بلجيكا تضع جوزيه مورينيو أمام سؤال أكثر أهمية من مجرد إشراك غولر.. هل حان الوقت لمنحه دورًا أكبر، بدل الاكتفاء بالاستفادة من موهبته على فترات؟




