


هاي كورة
” من التناقض أن يشيد مورينيو بأداء فينيسيوس ويبدي رضاه عنه بعد المباراة، ولكنه يستبدله “.. هكذا انتقد خوانما رودريغيز قرار جوزيه مورينيو باستبدال فيني أمام لايبزيغ ، ورغم النقد إلا أن هناك ملاحظة لفهم طبيعة العلاقة بين المدرب البرتغالي وأحد أهم نجوم ريال مدريد .
لم يكن مورينيو يخفي رضاه عن فينيسيوس، لكنه لم يعتبر الالتزام التكتيكي كافيًا لضمان استمراره في الملعب، فقد أوضح أن البرازيلي تحمل مسؤولية دفاعية كبيرة، ونجح في الحد من تحركات ظهير لايبزيغ نحو العمق، لكنه لم يقدم التأثير الهجومي المعتاد منه بصورة كاملة .
مورينيو يريد من فينيسيوس أن يؤدي دورين مختلفين في الوقت نفسه؛ أن يلتزم بالمنظومة الدفاعية، وأن يظل قادرًا على حسم المواجهات هجوميًا لكن نجاح اللاعب في أحد الدورين لا يضمن بالضرورة نجاحه في الآخر، خاصة عندما يواجه فريقًا يحتاج إلى تغيير إيقاعه في الدقائق الأخيرة .
قرار إشراك يان ديوماندي بدلًا منه في الدقيقة 70 كان محاولة للاستفادة من السرعة التي يمتلكها البديل ومع ذلك، فإن تكرار هذا النوع من التغييرات يطرح سؤالًا مهمًا حول الدور الذي يريده مورينيو من جناحه البرازيلي .. هل ينتظر منه صناعة الفارق الفردي، أم يريده أولًا عنصرًا منضبطًا داخل المنظومة؟
الإجابة ستظهر في المباريات المقبلة، لكن المؤكد أن التحدي لا يقتصر على استعادة أفضل مستوى لفينيسيوس، بل على إيجاد توازن بين واجباته وحريته الهجومية، من دون أن يفقد الفريق أخطر أسلحته في المواجهات الفردية.




