رياضة

الكلاسيكو ليس البداية.. الخطر الحقيقي الذي ينتظر برشلونة وريال مدريد


هاي كورة

“الأمور الجيدة قادمة “.. هكذا وصف الصحفي سانتي نولا المرحلة المقبلة من الموسم، مع عودة المنافسات بعد التوقف الدولي لكن بالنسبة إلى برشلونة وريال مدريد، فإن ما ينتظرهما يمثل اختبارًا مبكرًا لقدرة كل فريق على الجمع بين المنافسة المحلية والطموح الأوروبي دون فقدان توازنه .

برشلونة يبدأ هذه المرحلة بمواجهة خيتافي، قبل الانتقال إلى ملعب غلطة سراي، ثم مواجهة ريال بيتيس وباريس سان جيرمان، وصولًا إلى الكلاسيكو يوم 25 أكتوبر وعلى الجهة الأخرى يخوض ريال مدريد مواجهات متتالية أمام فياريال وروما وإشبيلية ولايبزيغ، قبل السفر لملاقاة غريمه التقليدي .

هذا الجدول يضع المدربين أمام تحدٍ يتجاوز اختيار التشكيلة الأساسية؛ فالتدوير يصبح ضرورة، لكنه قد يتحول إلى مخاطرة إذا جاء على حساب الانسجام، كما أن الاعتماد على العناصر نفسها في كل مباراة قد يترك أثره عندما تصل المنافسة إلى المواجهات الأكثر أهمية.

وهنا تظهر قيمة هذه المرحلة بالنسبة إلى هانز فليك وجوزيه مورينيو. فالأول يحتاج إلى الحفاظ على هوية برشلونة الهجومية مع إدارة مجهود لاعبيه، بينما يسعى الثاني إلى تثبيت ملامح ريال مدريد وإثبات قدرة فريقه على التعامل مع المباريات الكبيرة تحت الضغط.

والأهم أن الكلاسيكو لن يكون الاختبار الوحيد الذي يستحق التوقف عنده؛ فالنتائج والأداء في المباريات التي تسبقه قد يكشفان الكثير عن جاهزية الفريقين، وعن المشكلات التي نجح كل مدرب في معالجتها أو أخفق في احتوائها.

لذا قد تكون الأمور الجيدة قادمة بالفعل، كما يرى نولا، لكن ازدحام الجدول يعني أيضًا أن الأخطاء ستصبح أكثر تكلفة، وأن الفريق الذي يصل إلى الكلاسيكو بأفضل توازن بدني وفني قد يملك أفضلية تتجاوز نتيجة مباراة واحدة .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى