


هاي كورة
في كرة القدم، امتلاك لاعب قادر على صناعة الفرص من الخلف يمنح المدرب أفضلية كبيرة، خاصة عندما يكون هذا اللاعب قادرًا على تحويل التمريرة الواحدة إلى فرصة خطيرة لكن امتلاك الأداة لا يعني دائمًا استخدامها بالشكل الذي يتوقعه الجميع، وهذا تحديدًا ما يحدث مع ترينت ألكسندر أرنولد .
توخيل ومورينيو بالرغم من امتلاكهما لأرنولد إلا أنه لم يحصل حتى الآن على المكانة التي تتناسب مع قدراته .
مع ريال مدريد، شارك هذا الموسم في 292 دقيقة بالدوري، صنع خلالها فرصة كبيرة وخلق 8 فرص، بينما يبلغ متوسطه 77.9 تمريرة دقيقة لكل 90 دقيقة ” تبعا لبيانات اوبتا ” .
ومع إنجلترا، جاءت مباراة التشيك لتقدم تذكيرًا سريعًا بما يمكن أن يضيفه عندما يحصل على دوره الطبيعي حيث بدأ أرنولد أساسيًا، وصنع هدف أنتوني غوردون، وأنهى اللقاء بـ3 تمريرات مفتاحية، إلى جانب مساهمته في بناء اللعب من الخلف .
والأهم أن حتى الجانب الدفاعي لم يعد مبررًا كافيًا لتجاهل قدراته الهجومية؛ فأرنولد يقدم عملًا دفاعيًا جيدًا عندما يلعب في منظومة واضحة، فمع ريال مدريد سجل هذا الموسم 7 تدخلات ناجحة و3 اعتراضات و13 استعادة للكرة في بيانات الدوري الحالية، بينما أمام التشيك تحديدًا سجل 3 تدخلات ناجحة، في مباراة أشاد فيها توخيل بعمله الدفاعي إلى جانب تأثيره الهجومي .
لذلك تبدو المسألة أبسط مما يتم التعامل معها ، أرنولد ليس لاعبًا يحتاج إلى البحث عن مركز مناسب له، بل لاعب يملك مركزًا واضحًا يمكن أن يمنح فريقه الكثير .




