


كيليان مبابي ينهي مشواره في كأس العالم 2026 متربعاً على عرش الهداف التاريخي للبطولة عبر العصور .
المنتخب الفرنسي يتعرض لإذلال كروي كبير بعد استقبال شباكه 6 أهداف أمام إنجلترا ، ليقبع الديوك في المركز الرابع .
ألبرت أورتيغا يربط هذا الإحباط بموسم سابق حقق فيه مبابي الحذاء الذهبي في عام خرج فيه ريال مدريد صفرياً بدون أي لقب .
التفاصيل :
تناول الصحفي الإسباني ألبرت أورتيغا قراءة رقمية وتاريخية عقب إسدال الستار على مباراة منتخبي إنجلترا وفرنسا لتحديد المركزين الثالث والرابع في المونديال والتي انتهت لصالح الإنجليز بسداسية لأربعة أهداف ، مسلطاً الضوء على التناقض في مسيرة النجم الفرنسي كيليان مبابي بين الأمجاد الفردية والانكسارات الجماعية .
وشهد المونديال الأخير حتى الآن تربع مبابي رسمياً على عرش الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم عبر التاريخ بـ 22 هدفا ، محطماً كافة الأرقام القياسية السابقة ومسطراً اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ اللعبة .
ورغم هذا الإنجاز الفردي الأسطوري ، تعرض المنتخب الفرنسي لانتكاسة ومذلة غير متوقعة ، بعدما انهار في المباراة الماضية وتلقت شباكه 6 أهداف أمام المنتخب الإنجليزي ، لينهي الديوك الفرنسيون مشوارهم في المونديال بالمركز الرابع .
وأشار أورتيغا إلى أن هذه المفارقة الغريبة تعيد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة عاشها اللاعب ؛ حيث لم يشهد العالم مثل هذا التناقض منذ العام الذي حقق فيه مبابي جائزة الحذاء الذهبي ، في نفس الموسم الكروي الذي خرج فيه فريقه ريال مدريد بموسم صفري دون تحقيق أي لقب جماعي ” 2024 – 2025 ” ، مما يثبت أن لعنة الجوائز الفردية لا تزال تلاحق الغزال الفرنسي وسط غياب النجاح الجماعي .




