


رأي خاص بالكاتب ناصر الجديع
” الهلال اليوم لم يعد بحاجة لمدير رياضي اعتيادي يعمل في ظروف اعتيادية وطبيعية ، بل بات بحاجة لواحد عبقري وخبير قادر على أن يُدير الأزمة التي يعيشها الفريق ، ويرتب الفوضى التي خلقتها عشوائية القرارات ، ومزاجية الاختيارات ، وركام العقود والتعاقدات التي ينبغي عليه أن يتعامل معها أولًا قبل أي قرار أو اختيار جديد ! ” .




