


الموجز:
رأي خاص بالناقد الرياضي ناصر الجديع
“استمرار إنزاغي كان مغامرة من إدارة الهلال لا زلت وسأظل أرجو أن تكسبها، و معركة لا زلت وسأظل أرجو أن أخسرها!. ليست لدي مشكلة مع السيد الإيطالي لكني أنا وكثيرين غيري فقدنا الثقة به بعد موسم كامل مليء بلحظات الحرج والخجل الزرقاء ونحتاج لاستمرارية وثبات لعدة جولات حتى نستعيدها ..
الثقة التي فقدت خلال موسم كامل لا يمكن أن تستعاد من مباراة ولا مباراتين! هل ما حدث للهلال اليوم أمام نيوم مجرد كبوة ومجرد يوم سيئ؟! أم أنه سيناريو محتمل ينتظر الهلاليين في أي جولة، في أي مباراة، أمام أي خصم؟!
بمثل هذا خسر الهلال الدوري الموسم الماضي، التعثرات أمام فرق غير منافسة، غياب الشخصية وردة الفعل الضعيفة عندما يتأخر الفريق، السوء الجماعي الذي يصيب الفريق، الحالة الدفاعية المخجلة سواء كأداء فردي أو كمنظومة ..
عندما تغيب كل هذه السمات .. ويعود الهلال حقًا .. سأعلن بكل فرح أن قرار استمرار إنزاغي كان قرارا حكيمًا ومدروسًا .. وأن من اتخذه .. كان أبخص!“.
التحليل:
أثار سقوط الهلال أمام نيوم بنتيجة 2-0 في الجولة السادسة من دوري روشن نقاشًا جديدًا حول استمرار المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، بعدما انتهت سلسلة انتصارات الفريق التي امتدت خلال الجولات الخمس الأولى.
ويرى الناقد الرياضي ناصر الجديع، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن قرار إدارة الهلال باستمرار إنزاغي كان بمثابة “مغامرة”، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يزال يأمل نجاحها، رغم اعترافه بفقدان الثقة بالمدرب خلال الموسم الماضي.
وأوضح الجديع أنه يحتاج إلى رؤية استمرارية وثبات من الهلال خلال عدة جولات حتى يستعيد ثقته بإنزاغي، معتبرًا أن الثقة التي فقدها خلال موسم كامل لا يمكن استعادتها من مباراة أو مباراتين فقط.
وتوقف الناقد عند خسارة نيوم، متسائلًا عما إذا كانت مجرد “كبوة” ويوم سيئ للهلال، أم أنها قد تكون سيناريو قابلًا للتكرار أمام منافسين مختلفين، وهي النقطة التي يرى أنها تستحق المتابعة خلال الجولات المقبلة.
وربط الجديع مخاوفه بما حدث للهلال في الموسم الماضي، مشيرًا إلى ما اعتبره تعثرات أمام فرق غير منافسة، وغياب الشخصية وضعف رد الفعل عند التأخر، إلى جانب مشكلات دفاعية على المستوى الفردي والجماعي.
وبحسب رؤية الجديع، فإن الحكم على قرار استمرار إنزاغي سيظل مرتبطًا بما سيقدمه الهلال في الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه سيعتبر القرار حكيمًا ومدروسًا إذا نجح الفريق في استعادة تلك السمات وتقديم مستويات أكثر ثباتًا.




