


الموجز:
يدخل النادي الأهلي غمار الموسم الكروي الجديد وسط هواجس ومخاوف جماهيرية واسعة أفرزت توقعات تشاؤمية بوصفه “موسماً للنسيان”
وذلك بالتزامن مع تغييرات إدارية وفنية جذرية شهدت رحيل المدرب الألماني ماتياس يايسله لتولي قيادة نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وتولي الهولندي مارينو بوسيتش دفة القيادة الفنية للفريق الذي يستعد لخوض غمار 5 بطولات كبرى ومحلية وقارية.
التفاصيل:
تشهد أروقة النادي الأهلي مرحلة انتقالية مفصلية مع اقتراب شارة انطلاق الموسم الرياضي الجديد، حيث ودع الفريق مدربه السابق الألماني ماتياس يايسله الذي فضل خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز من بوابة نادي نيوكاسل يونايتد.
وفي خطوة تعويضية، أسندت الإدارة المهام الفنية للمدرب الهولندي مارينو بوسيتش، الذي سيجد نفسه أمام اختبارات صعبة وثقيلة نظراً لتعدد الجبهات وتنوع البطولات الكبرى التي سيخوضها الراقي هذا الموسم.
ويخوض الأهلي مشواره الجديد متسلحاً بطموحات عالية للمنافسة على 5 بطولات، تتصدرها منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، وبطولة كأس السوبر، بالإضافة إلى كأس خادم الحرمين الشريفين، فضلاً عن تمثيل الكرة السعودية قارياً في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وصولاً إلى المشاركة المرتقبة في بطولة كأس القارات الثلاث.
ورغم ضخامة هذه الاستحقاقات وتنوعها، إلا أن الأجواء الجماهيرية تبدو محاطة بحالة من التشاؤم والقلق البالغ، حيث عبرت الجماهير عن مخاوفها عبر منصات التواصل الاجتماعي، متوقعة بأن يكون القادم صعباً وموسماً للنسيان في ظل الشكوك حول قدرة المدرب على إدارة هذا الإرث الثقيل وتلبية طموحات المدرج الأهلاوي العريض.




