


هاي كورة
الموجز:
أكد محلل كرة القدم أريتز جابيلوندو أن جوزيه مورينيو تطور على المستوى الفني منذ تجربته الأولى مع ريال مدريد، مشيرًا إلى أن المدرب البرتغالي بات أكثر استعدادًا للاعتماد على لاعبين أصحاب أدوار هجومية وإبداعية في خط الوسط، مثل برناردو سيلفا وأردا جولر.
التفاصيل:
يبدو أن عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد لن تكون نسخة مطابقة لتجربته الأولى مع الفريق، بعدما شهدت السنوات التي ابتعد خلالها عن النادي تطورًا واضحًا في أفكاره وأساليبه التكتيكية.
ويرى أريتز جابيلوندو أن المدرب البرتغالي أصبح أكثر مرونة في اختياراته، ولم يعد يعتمد بالضرورة على التركيبة البدنية نفسها التي ميزت خط وسط ريال مدريد خلال ولايته الأولى.
وقال جابيلوندو في تصريحات عبر شبكة “لا سير”: “مورينيو تطور من الناحية الكروية، ففي فترته السابقة مع ريال مدريد كان من المستحيل أن نراه يضع برناردو سيلفا أو أردا جولر في ثنائي الارتكاز، وهما لاعبان خفيفان بهذا الشكل”.
وتكشف هذه الرؤية عن اختلاف واضح في طريقة تعامل مورينيو مع خط الوسط، بعدما أصبح أكثر انفتاحًا على منح الأدوار المحورية للاعبين يتميزون بالقدرة على صناعة اللعب والاحتفاظ بالكرة، وليس فقط للاعبين أصحاب القوة البدنية والمهام الدفاعية.
وخلال تجربته الأولى مع ريال مدريد، اعتمد مورينيو بصورة أكبر على ثنائي وسط قوي بدنيًا، حيث كان تشابي ألونسو وسامي خضيرة يمثلان مزيجًا بين البناء الدفاعي واستخلاص الكرة، قبل التحول سريعًا إلى الهجوم المرتد بالاعتماد على سرعة لاعبيه في الخط الأمامي.
أما في ولايته الحالية، فيبدو أن المدرب البرتغالي مستعد لتقديم نسخة أكثر تنوعًا، تسمح للاعبي الوسط أصحاب الجودة الفنية بالمشاركة في بناء الهجمات والسيطرة على الكرة، خصوصًا أمام المنافسين الذين يتراجعون إلى مناطقهم الدفاعية.
وفي الوقت نفسه، لا يعني هذا التغيير أن مورينيو سيتخلى عن التحولات السريعة التي لطالما كانت إحدى أبرز سماته، إذ يمكن لريال مدريد الاستفادة من سرعات لاعبيه في الخط الأمامي عندما تتاح المساحات.
وبذلك، قد يجمع ريال مدريد تحت قيادة مورينيو بين أسلوبين مختلفين؛ الاستحواذ وصناعة اللعب أمام الفرق المتكتلة، والسرعة والهجمات المرتدة عندما تسمح ظروف المباراة بذلك، وهو ما يعكس التطور الذي طرأ على أفكار المدرب البرتغالي منذ رحيله عن النادي.




