


تصاعدت موجة القلق والاستياء بين جماهير نادي الهلال بعد الخسارة والأداء المخيب الذي قدمه الفريق أمام مولودية الجزائر في ثالث مبارياته الودية ضمن المعسكر الخارجي، والتي انتهت بنتيجة (2-0)، وسط اتهامات للمدرب سيموني إنزاغي بتكرار نفس الأخطاء وغياب الحلول التكتيكية، مما جعل الفريق يظهر بلا هوية أو شخصية حقيقية داخل المستطيل الأخضر.
التفاصيل:
أثار الظهور الباهت للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال في الودية الأخيرة علامات استفهام كبرى حول الجاهزية الفنية للموسم الجديد، حيث أكدت المتابعات الجماهيرية أن الهلال ظهر بلا أي هوية واضحة أو جمل تكتيكية متفق عليها، وغاب التنظيم داخل الملعب بشكل تام، لدرجة أن المنافس الجزائري بدا هو الأفضل والأكثر سيطرة في فترات عديدة من اللقاء.
ورغم أن لغة الأرقام والنتائج في المباريات الودية لا تمثل الأولوية القصوى للمشجع، إلا أن المستوى الفني المقلق وسوء الأداء أشعل مخاوف حقيقية من استمرار العيوب الفنية تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي.
وفي ظل هذه المؤشرات السلبية، وجهت الجماهير تساؤلات ملحة لإدارة النادي حول مدى رصدها لشكل الفريق ومعاناته الفنية الحالية، مطالبة بتحرك عاجل وتصحيح المسار قبل فوات الأوان ودخول معترك المنافسات الرسمية، واستغلال فترة الميركاتو الصيفي الحالي بإجراء تدعيمات حقيقية تُلبي كافة احتياجات الفريق.
جدير بالذكر أن الفريق الأزرق عانى خلال منافسات الموسم الكروي الماضي تحت قيادة المدير الفني الإيطالي، إذ لم يحقق سوى لقب وحيد فقط وهو (كأس خادم الحرمين الشريفين) فيما فقد المنافسة على بقية الألقاب المحلية والقارية، وسط مخاوف جماهيرية من تكرار هذا السيناريو.




