


هاي كورة
الموجز
- جافي يشارك في 7 مباريات فقط هذا الموسم بإجمالي 191 دقيقة.
- لاعب برشلونة بدأ مباراتين، ولم يحصل على أي دقيقة أمام ألافيس.
- إصابات الركبة أبعدته عن مستواه السابق وأثرت في استمراريته.
- ازدحام خط الوسط بوجود رودري وبيدري ومارك بيرنال يزيد صعوبة عودته للتشكيل الأساسي.
التفاصيل
يعيش جافي فترة صعبة مع برشلونة، بعدما تراجع دوره داخل حسابات هانسي فليك، وبات بعيدًا عن المشاركة المنتظمة رغم موهبته وما قدمه للفريق في سنواته الأولى.
وظهر حجم التراجع بوضوح خلال مواجهة ألافيس الأخيرة، التي انتهت بفوز برشلونة 6-1، إذ بقي لاعب الوسط الأندلسي على مقاعد البدلاء دون الحصول على فرصة للمشاركة.
وبحسب صحيفة «إل ناسيونال» (El Nacional)، خاض جافي 191 دقيقة فقط خلال 7 مباريات هذا الموسم، ولم يبدأ أساسيًا سوى في مناسبتين، وهي أرقام تعكس صعوبة استعادة مكانته السابقة داخل الفريق.
وكانت مسيرة اللاعب قد شهدت انطلاقة مختلفة تمامًا، بعدما منحه رونالد كومان فرصة الظهور مع الفريق الأول في موسم 2021-2022، قبل أن يتحول إلى عنصر أساسي تحت قيادة تشافي هيرنانديز.
ونجح جافي وقتها في تجاوز 3100 دقيقة مشاركة، ثم واصل تألقه في الموسم التالي، الذي شهد تتويجه بجائزتي كوبا و«جولدن بوي»، إلى جانب ارتفاع قيمته السوقية إلى نحو 90 مليون يورو.
لكن إصابة الرباط الصليبي خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا في نوفمبر 2023 شكلت نقطة تحول في مسيرته، وبعد فترة غياب طويلة، عاد تدريجيًا إلى الملاعب، وشارك في 42 مباراة تحت قيادة فليك، قبل أن تتجدد معاناته البدنية بسبب مشكلة في الغضروف الهلالي، خضع على إثرها لجراحة أبعدته خمسة أشهر، ولم يظهر في نهاية الموسم الماضي سوى خلال 11 مباراة بإجمالي 700 دقيقة.
ورغم تجاوز المشكلات البدنية، لم تعد المنافسة في وسط برشلونة كما كانت عند صعود جافي، إذ ازدادت الخيارات المتاحة أمام فليك، وأصبح اللاعب مطالبًا بمنافسة أسماء مثل بيدري ومارك بيرنال ورودري، مع انتظار عودة فرينكي دي يونج، وهو ما يقلص فرصه في الحصول على دقائق منتظمة.
ومع ذلك، لا تعني البداية المحدودة أن مستقبل جافي مع برشلونة قد حُسم، خصوصًا أنه لا يزال في الثانية والعشرين من عمره، لكن استعادة موقعه السابق ستتطلب منه استغلال الفرص المتاحة وإثبات قدرته على منافسة الأسماء التي تقدمت عليه في ترتيب خيارات فليك.




