


هاي كورة
الموجز
يبدو أن تألق مايكل أوليسي دفع بايرن ميونخ إلى إعادة النظر في إحدى قواعده التعاقدية، بعدما أصبح النادي مستعدًا، وفق تقارير صحفية، لقبول وضع شرط جزائي في عقد الجناح الفرنسي الجديد، مقابل رفع قيمته إلى 200 مليون يورو.
التفاصيل
لم يعد مايكل أوليسي مجرد صفقة مستقبلية داخل بايرن ميونخ، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق، وهو ما جعل النادي حريصًا على تأمين استمراره بعقد طويل الأمد، وسط اهتمام متزايد من كبار أندية أوروبا.
وبحسب ما أوردته سبورت بيلد (Sport Bild)، فإن المفاوضات الجادة بشأن تجديد عقد أوليسي لم تبدأ بعد، كما أن اللاعب لم يكشف بشكل واضح عن موقفه النهائي من مستقبله مع النادي البافاري.
ويرغب بايرن في التحرك مبكرًا لتجنب تعقيد موقف اللاعب، مع إمكانية تمديد عقده حتى عام 2032، لكن المطالب المنتظرة من جانب وكلائه قد تضع الإدارة أمام اختبار غير معتاد، بعدما تمسك اللاعب، وفق التقارير، بفكرة وجود شرط جزائي يسمح له بالرحيل مستقبلًا.
ونقلت فوت ميركاتو (Foot Mercato) أن هذا الطلب يمثل إحدى النقاط التي قد تعرقل المفاوضات، قبل أن تأتي معلومات جديدة من الصحفي كريستيان فالك عبر بيلد (BILD) لتشير إلى استعداد بايرن لتقديم تنازل نادر.
الفكرة المطروحة تتمثل في موافقة النادي على وضع شرط جزائي في عقد أوليسي، لكن ليس بالشكل الذي يجعل رحيله سهلًا، إذ تشير المعلومات إلى إمكانية تحديد قيمة الشرط عند 200 مليون يورو.
وهنا تظهر أهمية هذا الرقم بالنسبة لبايرن؛ فالنادي، إذا وافق بالفعل، لن يتخلى عن مبدأ حماية قيمة لاعبه، بل سيحاول الجمع بين الأمرين: منح أوليسي المساحة التي يريدها في عقده، وفي الوقت نفسه وضع حاجز مالي ضخم أمام أي نادٍ يرغب في الحصول على خدماته.
ويعكس ذلك أيضًا مدى تغير مكانة أوليسي داخل الفريق، فاللاعب الذي وصل من كريستال بالاس لم يعد في مرحلة إثبات الذات فقط، بل أصبح تألقه مع بايرن ومنتخب فرنسا عنصرًا يمنحه قوة أكبر على طاولة المفاوضات.
وتزداد صعوبة موقف بايرن مع وجود اهتمام من أندية كبرى، من بينها ريال مدريد وليفربول، بحسب التقارير، وهو ما يجعل حسم مستقبل اللاعب مبكرًا أكثر أهمية بالنسبة للإدارة.
لذلك، فإن قبول شرط جزائي – إذا تم الاتفاق عليه بالفعل – لن يعني أن بايرن فتح الباب أمام رحيل أوليسي، بل سيكون محاولة للحفاظ عليه بعقد طويل مع ترك مخرج مستقبلي للاعب، مقابل ضمان مالي هائل للنادي.
ويبقى التحدي الحقيقي أمام بايرن هو إقناع أوليسي بأن مستقبله الأفضل يمر عبر الاستمرار في ميونخ، قبل أن يتحول اهتمام الأندية الكبرى إلى عروض فعلية تفرض معادلة مختلفة على الطرفين.




