


« هاي كورة »
الموجز:
أصبح جود بيلينغهام قاب قوسين أو أدنى من تحطيم أحد أعقد الأرقام القياسية في تاريخ إنجلترا بكأس العالم، بعدما سجل خامس أهدافه من اللعب المفتوح في نسخة 2026، ليقترب بشدة من الأسطورة جاري لينيكر.
التفاصيل:
لم يعد هجوم منتخب إنجلترا مقتصرًا على مهاجميه الصرحاء في مونديال 2026 الحالي، بل جاءت القوة الضاربة الحقيقية من الخلف بفضل توهج جود بيلينغهام.
لاعب وسط ريال مدريد بصم على هدفه الخامس في شباك منافسي الأسود الثلاثة بالبطولة، ليدون اسمه بحروف من ذهب كأكثر لاعب سجل أهدافًا لبلاده من الكرات المتحركة ودون الحاجة لتنفيذ ركلات الجزاء، خلف متصدر القائمة عبر التاريخ.
الرقم القياسي لا يزال صامدًا باسم جاري لينيكر، الذي أحرز 6 أهداف كاملة من اللعب المفتوح في مونديال المكسيك 1986 نال بها صدارة هدافي تلك النسخة.
والآن، يقف بيلينغهام على مسافة هدف وحيد من مساواة هذا الإنجاز الأسطوري، وهدفين لكسره والانفراد بالقمة تمامًا، وهو أمر يعكس طفرة تهديفية غير عادية للاعب يرتكز أدوار خط الوسط وتوزيع اللعب.
قيمة ما يفعله بيلينغهام تتضح عند مقارنته بأسماء رنانة قادت هجوم الإنجليز مؤخرًا؛ فالمهاجم هاري كين عندما توج بحذاء مونديال روسيا 2018 الذهبي برصيد 6 أهداف، جاء نصفها (3 أهداف) من علامة الجزاء.
هذا الفارق الفني يمنح بيلينغهام أفضلية رقمية واضحة من حيث الفعالية والقدرة على اختراق الدفاعات وهز الشباك من كرات متحركة وصعبة.
الصحافة الإنجليزية لم تتوقف عن الإشادة بتحركات بيلينغهام وذكائه في استغلال المساحات، معتبرة أن استمرار هذا الزخم التهديفي فيما تبقى من الأدوار الإقصائية سيكون المفتاح السحري لذهاب كتيبة الأسود الثلاثة بعيدًا، والمنافسة بقوة على الكأس العالمية الغائبة عن خزائنهم منذ عقود.
المنتخب الإنجليزي يخوض حاليًا مباراة أمام منتخب النرويج في ربع نهائي كأس العالم حيث يخيم التعادل الإيجابي على المباراة حتى الآن بنتيجة 1/1.




