


هاي كورة
في ظل ما يتوارد عن احتمالية بيع جول كوندي ، فأن رحيل الفرنسي عن برشلونة قد لا يكون مجرد خسارة لمدافع متعدد الاستخدامات، بل فرصة لإعادة ترتيب الخط الخلفي بالكامل، إذا نجح النادي في تحويل الاهتمام المتزايد باللاعب إلى صفقة تمول احتياجاته الدفاعية في يناير .
اسم كوندي عاد إلى سوق الانتقالات بعدما تراجع دوره تحت قيادة هانز فليك، مع تقدم إريك غارسيا وجواو كانسيلو في حسابات الألماني .
القيمة الحقيقية لهذه الخطوة لن تتوقف عند رسوم البيع وحدها ، فالتخلص من راتب كوندي قد يمنح برشلونة مساحة أكبر للتحرك، لكن ذلك لا يعني تلقائيًا قدرته على إبرام عدة صفقات ؛ إذ ستظل العملية مرتبطة بقيمة البيع، وشروط التسجيل، وتكلفة البدلاء .
وتبرز هنا أسماء بيدرو بورو، ظهير توتنهام الذي عاد إلى دائرة اهتمام برشلونة، وروود نيجستاد، قلب الدفاع الأعسر الذي حاول النادي ضمه في الصيف، قبل أن يرفض تفينتي التخلي عنه لكن التعاقد مع بورو لن يكون سهلًا بعد تجديد عقده حتى 2031، فيما يحتاج نيجستاد إلى اتفاق جديد مع ناديه .
لهذا فإن السيناريو الأهم ليس بيع كوندي بأي ثمن، بل استغلال وضعه الحالي لإعادة بناء مركزين يحتاج إليهما الفريق وإذا لم تضمن الإدارة بديلًا مناسبًا، فقد يتحول توفير الراتب إلى مكسب مالي لا يعالج المشكلة داخل الملعب.




