


هاي كورة
برشلونة بدأ الموسم بمعدل تهديفي لافت، بعدما سجل 17 هدفًا في أول 4 مباريات بالليغا و22 هدفًا في أول 5 مباريات بجميع المسابقات.
البداية الهجومية تعيد إلى الواجهة أرقامًا تاريخية، أبرزها رقم ريال مدريد البالغ 121 هدفًا في موسم واحد بالليغا.
برشلونة يملك الرقم القياسي في تاريخه من حيث الأهداف خلال موسم واحد بجميع المسابقات، بعدما سجل 190 هدفًا في موسم 2011-2012.
استمرار المعدل الحالي حتى نهاية الموسم هو التحدي الحقيقي أمام فريق هانزي فليك.
التفاصيل:
بدأ برشلونة الموسم بمعدل تهديفي لافت تحت قيادة هانزي فليك، بعدما سجل 17 هدفًا في أول 4 جولات من الدوري الإسباني، و22 هدفًا في أول 5 مباريات بجميع المسابقات، وفق الأرقام التي أوردتها إحصائيات أوبتا.
هذه البداية تفتح الباب أمام مقارنة الفريق الحالي بعدد من أفضل المواسم التهديفية في تاريخ كرة القدم، لكن الأرقام الحالية وحدها لا تعني أن برشلونة أصبح قريبًا من تحطيم أي سجل؛ فالحفاظ على المعدل طوال موسم كامل هو الاختبار الأصعب.
وفي الدوري الإسباني، يبلغ الرقم القياسي لريال مدريد 121 هدفًا خلال موسم 2011-2012، وفق سجلات أرقام الليغا، وهو الموسم الذي سجل فيه الفريق الملكي 121 هدفًا في 38 مباراة.
أما برشلونة، فيملك بالفعل الرقم الأبرز في تاريخه على مستوى جميع المسابقات، بعدما سجل 190 هدفًا خلال موسم 2011-2012، ويؤكد الموقع الرسمي للنادي أن ذلك الموسم هو الأعلى تهديفيًا في تاريخ برشلونة، بينما وثقت IFFHS توزيع الأهداف الـ190 على مختلف البطولات.
ويكشف هذا الرقم حجم المهمة أمام فريق فليك؛ فالوصول إلى 190 هدفًا يتطلب الحفاظ على معدل مرتفع عبر مباريات الليغا، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الملك، وبقية المسابقات، وليس فقط تحقيق أرقام كبيرة في الأسابيع الأولى.
وكان برشلونة تحت قيادة فليك قد اقترب بالفعل من هذا الرقم في موسم 2024-2025؛ إذ أشارت صحيفة آس إلى وصول الفريق إلى 132 هدفًا في 43 مباراة خلال مارس 2025، مع معدل بلغ 3.06 هدفًا في المباراة آنذاك.
لذلك، فإن البداية الحالية تمنح برشلونة سببًا مشروعًا لمراقبة الأرقام التاريخية، لكنها لا تكفي وحدها للتنبؤ بتحطيمها، المؤشر الحقيقي سيكون قدرة فليك على إبقاء المنظومة الهجومية بنفس الفاعلية عندما يصل الموسم إلى مراحله الحاسمة.
أما رقم تورينو المتداول بـ125 هدفًا في أربعينات القرن الماضي، فيحتاج إلى تحديد الموسم والمسابقة بدقة قبل تقديمه باعتباره «رقمًا قياسيًا تاريخيًا للدوريات الكبرى»، ولذلك لا نعتمد عليه هنا بصيغة جازمة دون توثيق إضافي.




