


هاي كورة
الموجز:
برشلونة يدخل الموسم الجديد وسط تحدٍ هجومي واضح بعدما خسر ثلاثة مهاجمين سجلوا مجتمعين 54 هدفًا في الموسم الماضي وهم روبرت ليفاندوفسكي، ماركوس راشفورد وفيران توريس.
فليك يواجه أزمة تهديفية رغم التعاقد مع جوردون وأديمي، إذ لا يملك الثنائي سجلًا تهديفيًا مماثلًا للمهاجمين الراحلين.
لامين يامال ورافينيا وأولمو وفيرمين أمام مسؤولية أكبر للحفاظ على القوة الهجومية، مع حاجة برشلونة إلى مهاجم صريح جديد.
التفاصيل:
يدخل برشلونة الموسم الجديد وسط تحدٍ هجومي واضح، بعدما خسر ثلاثة مهاجمين سجلوا مجتمعين 54 هدفًا في الموسم الماضي: روبرت ليفاندوفسكي، ماركوس راشفورد وفيران توريس.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «ماركا»، تمثل هذه الأرقام تحذيرًا واضحًا للمدرب هانز فليك، بعدما سجل الثلاثي 54 هدفًا في الموسم الماضي: فيران توريس (21)، روبرت ليفاندوفسكي (19)، وماركوس راشفورد (14)، وسيكون على المدرب الألماني العمل مع فريقه لتعويض هذا النقص التهديفي، وهي مهمة لن تكون سهلة في ظل رحيل هذا العدد من الأهداف.
حتى الآن، دعم برشلونة هجومه بالتعاقد مع أنتوني جوردون وكريم أديمي، لكن كليهما لا يملك سجلًا تهديفيًا مماثلًا للمهاجمين الذين يغادرون الفريق، فقد سجل جوردون 16 هدفًا مع نيوكاسل، بينما أحرز أديمي 10 أهداف مع بوروسيا دورتموند، وهي حصيلة لا تضمن بمفردها تعويض الإنتاج الهجومي الذي فقده برشلونة.
ولا يزال النادي بحاجة إلى التعاقد مع مهاجم صريح، وتتجه الأنظار إلى جوليان ألفاريز، الذي سجل 20 هدفًا مع أتلتيكو مدريد الموسم الماضي، وهو رقم يقل بهدف واحد فقط عن حصيلة فيران توريس، لذلك، سيحتاج برشلونة إلى توزيع عبء التسجيل على أكثر من لاعب، بدل انتظار مهاجم واحد لتعويض كامل الأهداف التي رحلت عن الفريق.
وسيتعين على لاعبين مثل لامين يامال ورافينيا وأولمو وفيرمين المساهمة أيضًا، إذ كان لامين يامال ورافينيا أبرز هدافي الفريق، برصيد 24 و21 هدفًا على التوالي، وفي المجمل، سجل اللاعبون الأربعة 68 هدفًا، ما يضع عليهم مسؤولية أكبر في الحفاظ على إنتاجهم التهديفي، لكن ذلك لا يحل وحده مشكلة غياب مهاجم صريح قادر على تعويض الجزء الأكبر من أهداف الراحلين.




