


الموجز:
على الرغم من العروض المغرية التي تنهال على طاولة المدرب البرتغالي المخضرم (خورخي جيسوس) من عدة أندية سعودية وأخرى برازيلية وتركية، إلا أن موقفه لا يزال ثابتاً وواضحاً، إذ وضع نصب عينيه هدفاً واحداً رئيساً لا يحيد عنه، وهو تولي قيادة المنتخب البرتغالي الأول لكرة القدم.
فلسفة خيسوس في اختيار محطته القادمة:
يؤكد خيسوس في أحاديثه الخاصة مع وسائل الإعلام أن تدريب الأندية في الوقت الراهن ليس ضمن أولوياته المهنية، وقد سبق للمدرب أن صرح بوضوح أن رغبته في التحديات الفنية تختلف حالياً عن مسار العمل اليومي في الأندية، مشيراً إلى أنه لو كان يسعى لمجرد الاستمرار في قيادة الأندية لكان واصل مشواره مع نادي النصر السعودي.
يرى البرتغالي أن المرحلة الحالية من مسيرته تتطلب طموحاً من نوع خاص، وهو قيادة منتخب بلاده الذي يمتلك جيلاً موهوباً من اللاعبين، بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026، والتي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
إرث رقمي حافل مع العالمي:
وتأتي هذه التكهنات حول مستقبل خيسوس بعد مسيرة قوية ومميزة قضاها مع نادي النصر، حيث نجح في ترك بصمة تكتيكية واضحة وأرقام تعكس غزارة العمل الفني الذي قدمه، وخلال رحلته مع الفريق الأصفر في جميع المسابقات، حقق خورخي أرقاماً استثنائية:
إجمالي المباريات: خاض الفريق تحت قيادته 49 مباراة
عدد الانتصارات: حقق 40 فوزاً
عدد التعادلات: سجل 3 تعادلات فقط
عدد الهزائم: تلقى 6 هزائم فقط
القوة الهجومية: نجح الفريق في تسجيل 133 هدفاً
ومع استمرار الشائعات التي تربط اسمه بأندية أوروبية وعربية، يظل خيسوس متمسكاً بـ “حلم السيليساو الأوروبي”، بانتظار الفرصة المناسبة لتحقيق هدفه الأسمى، مما يجعل مستقبله التدريبي أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في الوسط الرياضي العالمي هذا الصيف.




