


تصاعدت حدة الغضب في الشارع الرياضي الاتحادي حيال توجهات إدارية وصفها الجمهور بـ”الكارثية”، إثر الأنباء المتداولة والغير رسمية والتي تتحدث عن دراسة جدية لرحيل النجم الفرنسي موسى ديابي في حال تلقي عرض يتجاوز 30 مليون يورو
وسط صدمة عارمة من طرح اسم خالد الغنام كبديل محتمل، الأمر الذي أشعل موجة استنكار واسعة تطالب بوقف هذا العبث الإداري، وفقاً لآراء الجماهير.
التفاصيل:
تشهد أروقة نادي الاتحاد حالة من الغليان الجماهيري والاستياء الشديد على خلفية الأنباء المتسارعة حول مستقبل النجم موسى ديابي.
ففي الوقت الذي يعول فيه الفريق على استقرار نجومه الكبار للمنافسة بقوة في الموسم الجديد، كشفت الأنباء المتداولة عن وجود دراسة جادة داخل أروقة أصحاب القرار للتفريط في خدمات ديابي، مبررين ذلك بأن وصول عرض مالي يتجاوز حاجز الـ 30 مليون يورو يمثل فرصة اقتصادية مغرية يجب استثمارها لبيعه.
ولم توقف الصدمة عند هذا الحد، بل زادت الطين بلة حين ترددت أنباء عن نية الإدارة إعادة محاولة إقناع الجهاز الفني بقيادة ينز فيسينغ بالتعاقد مع المحلي خالد الغنام ليكون هو البديل المباشر لشغل مركز الجناح بدلاً من ديابي.
وأثار هذا الطرح موجة من السخرية الممزوجة بالغضب العارم بين جماهير العميد، التي عبرت عن رفضها القاطع لهذا التفكير الإداري بالقول: “هكذا يبدو التفكير وبهكذا عقلية يُدار الاتحاد اليوم!”.
وتساءلت الجماهير باستنكار شديد عبر منصات التواصل الاجتماعي عن منطق استبدال لاعب بحجم وقيمة موسى ديابي بأسماء لا توازي طموحات النادي، مؤكدة أن الفريق بحاجة ماسة لجناح أجنبي سوبر يصنع الفارق الفني لا أقل منه، لتختصر المدرجات رسالتها الحاسمة بالقول: “هذا اسمه جنان، إذا كان بديل ديابي هو الغنام فحال الاتحاد يحتاج جناحاً أفضل، وإلا فابقوا على ديابي فهذا العبث لا نبغاه!”.




