


هاي كورة
الموجز
حسم ريال مدريد موقفه من الجدل الذي أثاره تصرف كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي مع قميص دعم سبتة قبل مواجهة إلتشي، مؤكدًا أن ارتداء اللاعبين للقميص أو عدمه يعود إلى قرار شخصي لكل لاعب، وفقًا لما أوردته «موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo)».
التفاصيل
لم يتوقف الجدل المحيط بقميص دعم مدينة سبتة عند مباراة ريال مدريد وإلتشي، بعدما لفتت طريقة تعامل ثلاثة من لاعبي الفريق الملكي مع القميص الأنظار قبل انطلاق المواجهة.
وكان لاعبو الفريقين قد ظهروا قبل المباراة بقميص يحمل شعار «كلنا كاباياس»، في إشارة إلى دعم سكان سبتة، إلا أن مبابي وفينيسيوس وكوناتي تعاملوا معه بطريقة مختلفة عن بقية اللاعبين.
وتسلّم مبابي وفينيسيوس القميص، لكنهما رفعاه حتى مستوى الكتفين فقط قبل أن يخلعاه، بينما اكتفى كوناتي بحمله بين يديه قبل أن يخلعه أيضًا، في مشهد أثار تساؤلات حول موقف الثلاثي.
وبحسب «موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo)»، لا يرى ريال مدريد أن ما حدث يمثل أزمة، ويتمسك النادي بمبدأ منح كل لاعب الحرية في اتخاذ قراره بشأن ارتداء القميص.
ويرى النادي أن أغلب لاعبيه ارتدوا القميص بالفعل، لكنه في الوقت نفسه لا يعتبر من المقبول إجبار أي لاعب على ارتدائه، كما لا يمكن إجباره على عدم ارتدائه.
وجاء الجدل بعد أيام قليلة من واقعة مشابهة بطلها عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس، الذي ارتدى القميص قبل مواجهة فياريال، ليتعرض بعدها لانتقادات من جانب عدد من المغاربة.
ورد الزلزولي على الانتقادات موضحًا أن القميص لم يكن يحمل أي دلالة سياسية أو هدفًا للإساءة إلى الشعب المغربي، وإنما جاء في إطار دعم سكان منطقة مروا بظروف صعبة.
وأكد اللاعب المغربي في بيانه أنه لا يرى ما يستدعي الاعتذار، مشددًا على تمسكه بجذوره واعتزازه بها.
وبهذا، يبدو أن ريال مدريد اختار عدم تحويل واقعة مبابي وفينيسيوس وكوناتي إلى قضية داخلية، مع التأكيد على أن قرار التعامل مع القميص يظل شأنًا شخصيًا للاعبين.




