


هاي كورة
الموجز
كشفت خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4 عن مشكلات فردية وتكتيكية تثير القلق قبل مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو، مع تراجع مستوى جيرارد مارتن ومارك بيرنال، وتضع الإصابات هانز فليك أمام خيارات محدودة دفاعيًا، بينما تشير التوقعات إلى عودة رودري للتشكيلة الأساسية على حساب بيرنال.
التفاصيل
سلطت صحيفة «إل ناسيونال» (El Nacional) الإسبانية الضوء على تداعيات سقوط برشلونة أمام باريس سان جيرمان، معتبرة أن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب هجوميًا، وعانى غياب الفاعلية والأفكار خلال فترات طويلة من المباراة، كما لم يظهر لامين يامال بالتأثير المنتظر، في حين بدا رافينيا دياز بعيدًا عن جاهزيته الكاملة عقب عودته من الإصابة، ولم يقدم أنتوني جوردون الأداء المنتظر منه.
لكن الجانب الدفاعي كان مصدر القلق الأكبر، بعدما ظهر جيرارد مارتن بصورة متواضعة أمام هجوم الفريق الفرنسي، وواجه صعوبة في احتواء تحركات لاعبيه، وتزداد أهمية معالجة هذا الخلل قبل الكلاسيكو، في ظل التهديد الذي يمثله كيليان مبابي، أحد أبرز أسلحة ريال مدريد الهجومية.
وتعقد الإصابات موقف فليك، مع غياب جول كوندي وإريك جارسيا وأندرياس كريستنسن، ما يرجح استمرار الاعتماد على الخط الخلفي نفسه الذي خاض مواجهة باريس، ويحتاج جيرارد مارتن إلى تحسين مستواه سريعًا، ليس فقط لمواجهة مبابي، بل أيضًا لإثبات قدرته على شغل مركزه بصورة منتظمة، وتقليل حاجة النادي إلى التعاقد مع مدافع أيسر في سوق الانتقالات الشتوية.
أما مارك بيرنال، فكان من أبرز الخاسرين على المستوى الفردي بعد حصوله على فرصة المشاركة أساسيًا بدلًا من رودري، ولم ينجح لاعب الوسط الشاب في فرض نفسه على المباراة، سواء في بناء الهجمات أو في الحد من خطورة المنافس، وهو ما انعكس أيضًا على أداء بيدري، الذي بدا أقل تأثيرًا في ظل معاناة الفريق في وسط الملعب.
وبحسب التقرير، يتجه فليك إلى إعادة رودري للتشكيلة الأساسية في الكلاسيكو، مع عودة بيرنال إلى مقاعد البدلاء، وتعكس هذه الخطوة أهمية الخبرة والقدرة على التحكم في إيقاع المباريات الكبرى، خصوصًا أمام منافس قادر على استغلال المساحات والتحولات السريعة.
وتبقى خسارة باريس اختبارًا مهمًا لقرارات فليك قبل مواجهة ريال مدريد؛ فبرشلونة لا يحتاج إلى استعادة لاعبيه الأساسيين فحسب، بل إلى معالجة المساحات خلف الدفاع وتحسين التوازن في الوسط، وأي تكرار للأخطاء نفسها قد يجعل مهمة الفريق في الكلاسيكو أكثر صعوبة، خصوصًا إذا حصل مبابي على المساحات التي استغلها هجوم باريس.




