


اكتملت أضلاع نصف نهائي «خليجي 27» بتأهل السعودية وعمان والإمارات وقطر، لتتحدد هوية المنافسين في المرحلة الحاسمة
فيما يترقب الجمهور موعد طرح التذاكر، وسط توجه لفتح البيع أمام الجميع دون تخصيص حصة لكل منتخب، وهو ما قد يضع الجماهير القادمة من خارج جدة أمام وقت محدود لترتيب حضورها إذا تأخر الطرح.
التفاصيل:
اكتملت قائمة المتأهلين إلى نصف نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما حجزت منتخبات السعودية وعمان والإمارات وقطر مقاعدها في الدور قبل النهائي.
ومع حسم المتأهلين، ينتقل الاهتمام من حسابات دور المجموعات إلى الترتيبات الخاصة بمواجهتي نصف النهائي، وفي مقدمتها ملف تذاكر المباراتين وطريقة طرحها أمام الجماهير.
وكشف أحد مراسلي برنامج «في المرمى» المذاع عبر قناة «العربية» أن الاتحاد الخليجي لديه توجه لعدم طرح تذاكر نصف النهائي للبيع إلا بعد انتهاء دور المجموعات وتحديد المنتخبات المتأهلة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر قد يؤثر على الحضور الجماهيري، خصوصًا من خارج جدة.
وتكتسب هذه الآلية أهمية أكبر بعد اكتمال قائمة نصف النهائي، إذ أصبحت المنتخبات الأربعة معروفة، بينما يبقى توقيت فتح البيع عاملًا يمكن أن يؤثر في قدرة الجماهير القادمة من مدن أخرى على ترتيب السفر والحضور في وقت مناسب.
وأوضح المراسل أن تذاكر نصف النهائي لن تُطرح وفق نسبة محددة لكل منتخب، وإنما سيكون البيع مفتوحًا أمام جميع الجماهير، ما يعني عدم وجود حصة مخصصة مسبقًا لجماهير كل طرف من طرفي المواجهة.
ويمنح البيع المفتوح الجماهير فرصة التنافس على التذاكر وفق آلية الطرح المتاحة، لكنه في المقابل يجعل توقيت فتح البيع أكثر أهمية بالنسبة للمشجعين الذين يحتاجون إلى ترتيب تنقلهم وإقامتهم في جدة قبل موعد المباراة.
وتأتي هذه التفاصيل في وقت يحظى فيه الحضور الجماهيري بأهمية متزايدة مع دخول «خليجي 27» مراحلها الحاسمة، لتصبح مسألة التذاكر مرتبطة ليس فقط بتوفير المقاعد، وإنما أيضًا بمدى قدرة الجماهير على تنظيم حضورها قبل انطلاق نصف النهائي.
وبذلك، حُسمت هوية المنتخبات الأربعة المتنافسة على بطاقتي النهائي، بينما يبقى السؤال الجماهيري الأبرز متعلقًا بموعد طرح التذاكر وآلية الحصول عليها، خاصة بالنسبة للمشجعين القادمين من خارج جدة.




