


هاي كورة
كشفت صحيفة آس الإسبانية أن روبرت ليفاندوفسكي كان قريبًا للغاية من الانتقال إلى ريال مدريد عام 2014، قبل أن تنتهي الأمور بانضمامه إلى بايرن ميونخ.
تضمن العقد المتداول راتبًا سنويًا قدره 8.6 مليون يورو، إلى جانب مكافأة بقيمة 10.95 مليون يورو، في عرض قيل إنه تجاوز ما قدمه النادي البافاري.
أشارت الرواية إلى أن القيود المفروضة على ممارسة رياضات المغامرة، مثل القفز بالمظلات والتزلج وركوب الخيل، كانت من أسباب ابتعاد المهاجم البولندي عن النادي الملكي.
التفاصيل:
كان روبرت ليفاندوفسكي قريبًا من ارتداء قميص ريال مدريد في عام 2014، وفقًا لما كشفته صحيفة آس الإسبانية، التي سلطت الضوء على تفاصيل عقد كان من الممكن أن يغير مسار مسيرة المهاجم البولندي.
وبحسب التقرير، تضمن العرض راتبًا سنويًا يبلغ 8.6 مليون يورو، فضلًا عن مكافأة بقيمة 10.95 مليون يورو، وهي أرقام قيل إنها تجاوزت العرض الذي قدمه بايرن ميونخ للحصول على خدمات اللاعب.
لكن الجانب المالي لم يكن وحده محور المفاوضات، إذ تضمنت بنود العقد، وفقًا لما ورد، قيودًا على ممارسة أنشطة تنطوي على مخاطر مرتفعة، من بينها القفز بالمظلات وركوب الخيل والتزلج.
وتشير القصة إلى أن ارتباط ليفاندوفسكي برياضات المغامرة جعله يفضل خيار بايرن ميونخ، لتنتهي بذلك محاولة ريال مدريد ضم أحد أبرز المهاجمين في جيله.
وتكمن المفارقة في أن ريال مدريد لم يكن يفاوض على مهاجم واعد فحسب، بل على لاعب أصبح لاحقًا أحد أبرز الهدافين في تاريخ كرة القدم الأوروبية.
فبعد انتقاله إلى بايرن ميونخ في صيف 2014، سجل ليفاندوفسكي 344 هدفًا في 375 مباراة رسمية مع النادي، وتوج بدوري أبطال أوروبا عام 2020.
السؤال الأهم: هل كانت خسارة ليفاندوفسكي مجرد صفقة لم تكتمل، أم أن انتقاله إلى بايرن كان الخيار الأنسب لمسيرة صنعت لاحقًا تاريخًا تهديفيًا استثنائيًا؟




