


“هاي كورة”
الموجز: يقترب الألماني ماتياس بوسيتش من مغادرة منصبه كمدير فني للأهلي السعودي، وسط تقارير عن تحركات النادي للتعاقد مع البرتغالي فيتور بيريرا.
تفاصيل
يترقب فريق الأهلي السعودي تغييرًا محتملًا على مستوى القيادة الفنية، في ظل التقارير التي تشير إلى اقتراب الألماني ماتياس بوسيتش من الرحيل عن منصبه، بالتزامن مع تحركات إدارة النادي نحو التعاقد مع البرتغالي فيتور بيريرا، وهو ما قد يضع الفريق أمام مرحلة فنية جديدة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي الحديث عن التغيير في ظل الفترة الصعبة التي مر بها الأهلي، والتي ظهرت خلالها بعض المشكلات داخل الملعب، سواء على مستوى التنظيم أو التعامل مع التحولات أو الأخطاء الدفاعية، ما جعل ملف الجهاز الفني حاضرًا بقوة في النقاشات المحيطة بالفريق.
ومن أبرز الملفات التي قد يستفيد منها الأهلي في حال تولي بيريرا المسؤولية، خبرة المدرب السابقة في الكرة السعودية، بعدما سبق له العمل داخل النادي، وهو ما يمنحه معرفة بطبيعة المنافسات المحلية وطبيعة الضغوط المحيطة بالفريق، إلى جانب معرفته بأجواء الدوري السعودي ومتطلبات العمل داخل الأهلي.
هذه الخبرة قد تساعد المدرب في اختصار جزء من فترة التأقلم، خاصة أن العمل في الدوري السعودي يتطلب التعامل مع نسق مختلف من المباريات، إلى جانب ضغط المنافسة وارتفاع سقف تطلعات الجماهير.
أما على المستوى التكتيكي، فيحتاج الأهلي إلى إعادة ترتيب بعض التفاصيل داخل الملعب، خصوصًا فيما يتعلق بالتحولات وتوزيع الأدوار بين الخطوط. ويمثل وضوح المهام بين لاعبي الوسط والدفاع والهجوم أحد الملفات التي يمكن أن تحظى باهتمام الجهاز الفني الجديد حال إتمام التعاقد.
كما تبرز المنظومة الدفاعية كأحد أهم الجوانب التي تحتاج إلى معالجة، في ظل الأخطاء التي كلفت الفريق استقبال أهداف خلال الفترة الماضية. ومن ثم، قد يكون تحسين التنظيم الدفاعي وتقليل المساحات بين الخطوط من أولويات أي مدرب يتولى قيادة الفريق.
وبالتالي، فإن رحيل بوسيتش، إذا تم رسميًا، لن يكون مجرد تغيير على مقعد المدير الفني، بل قد يمثل بداية لإعادة ترتيب طريقة لعب الأهلي وأدوار لاعبيه، مع انتظار ما ستقرره الإدارة بشأن الجهاز الفني الجديد والمرحلة المقبلة.




