


هاي كورة
الموجز:
يدرس برشلونة تغيير سياسته في التعامل مع مواهب أكاديمية لاماسيا، عبر استخدام نموذج يعتمد على بيع بعض اللاعبين الشباب مع إدراج بنود إعادة شراء بهدف تحقيق عوائد مالية مع الحفاظ على فرصة استعادة أبرز المواهب مستقبلًا ، في استراتيجية تشبه النهج الذي استفاد منه ريال مدريد خلال السنوات الماضية مع مواجهة تحد صعب بإحداث التوازن بين استمرار فلسفة تصعيد اللاعبين وتحقيق الأرباح .
التفاصيل :
تبعا لصحيفة آس ، يدرس نادي برشلونة اعتماد استراتيجية جديدة في التعامل مع لاعبي أكاديمية لاماسيا ، تقوم على تحقيق استفادة مالية من المواهب الشابة مع الحفاظ على فرصة استعادتها مستقبلًا، في خطوة تهدف إلى تطوير الجانب الاقتصادي للنادي.
وبحسب الصحيفة فإن برشلونة يرغب في إعطاء أولوية لبيع بعض لاعبي الأكاديمية الذين لا يحصلون على فرصة مباشرة مع الفريق الأول ولكن مع إدراج بنود إعادة شراء ضمن الاتفاقيات ، من أجل الاحتفاظ بالسيطرة على مستقبل المواهب التي قد تتطور لاحقًا .
وتأتي هذه الفكرة ضمن محاولات برشلونة لإيجاد مصادر دخل إضافية في ظل الضغوط المالية التي يواجهها النادي ، حيث أصبحت أكاديمية لاماسيا واحدة من أهم الأصول التي يمكن استغلالها رياضيًا واقتصاديًا في السنوات المقبلة .
ويرى النادي الكتالوني أن الاحتفاظ بحق إعادة الشراء يمنحه فرصة الاستفادة من تطور اللاعبين خارج برشلونة بدلًا من خسارتهم بشكل نهائي خاصة أن العديد من المواهب تحتاج إلى دقائق لعب وخبرة لا يمكن توفيرها دائمًا في الفريق الأول .
وشبهت الآس هذا التوجه بالنموذج الذي يعتمده ريال مدريد مع عدد من لاعبيه الشباب ، حيث استفاد النادي من بيع بعض المواهب مع الاحتفاظ بخيار استعادتها حال وصولها إلى المستوى المطلوب .
تطبيق هذه السياسة يمثل تحديًا أمام برشلونة، لأن هوية لاماسيا ارتبطت تاريخيًا بتصعيد اللاعبين للفريق الأول وليس فقط بتحقيق أرباح من بيعهم، مما يجعل الإدارة مطالبة بتحقيق التوازن بين الجانب المالي والحفاظ على فلسفة الأكاديمية .
وفي حال نجاح هذا النهج، قد تتحول لاماسيا إلى مصدر اقتصادي أكثر تأثيرًا بالنسبة لبرشلونة، مع استمرار النادي في البحث عن أفضل الطرق للحفاظ على مواهبه دون إغلاق الباب أمام الاستفادة المالية منها .




