


رأي خاص بالإعلامي فارس أحمد
( الملخص )
يرى أحمد أن الهلال أمام خيارين إما تغيير المدرب أو بعض اللاعبين ، محذرًا من أن تغيير الاثنين معًا سيكون خطأ إداريًا كبيرًا . كما أكد أن الفريق لم يكن منهارًا فنيًا أو نتائجياً ، بل كان منافسًا في مختلف البطولات مع تأثره بتفاصيل وإصابات . وشدد على أهمية الاستقرار الفني وتجنب الدخول في دوامة تغيير المدربين كل موسم ، مع تفضيل دعم الفريق بدلًا من إعادة البناء الشامل .
التفاصيل
” بالنسبة للهلال ، أرى أن أمام الإدارة خيارين : إما تغيير المدرب أو تغيير اللاعبين ، أما تغيير الاثنين معًا فأراه خطأ إداريًا كبيرًا قد يوازي خطأ الاستمرار مع بعض القرارات السابقة . لأنك عندما تغيّر المدرب واللاعبين معًا فأنت عمليًا تقول إن المشكلة كانت في كل شيء ، وهذا لا يتوافق مع ما حققه الفريق .
الهلال حقق كأس الملك ، ونافس على الدوري حتى اللحظات الأخيرة ، ووصل لأدوار متقدمة بالنخبه وخرج بالبلنتيات . لذلك خروجه من بعض البطولات بتفاصيل صغيرة وإصابات وضغط مباريات ، ولم يكن فريقًا منهارًا أو سيئًا نتائجياً . إذا كانت المشكلة في المدرب فقط ، فهذا يعني أن لديك فريقًا قويًا يحتاج قائدًا فنيًا مختلفًا ، وبالتالي لا داعي لثورة شاملة على اللاعبين .
وإذا كانت المشكلة في اللاعبين ، فلماذا تغيّر مدربًا نتائجه ليست سيئة أصلًا ؟ بالنسبة لي ، المشكلة الأقرب للهلال هي العناصر أكثر من الجهاز الفني . هناك نقص واضح في بعض المراكز ، خصوصًا الأجنحة وبعض المراكز الدفاعية ، وهذا ظهر طوال الموسم .
لذلك المنطقي أن تدعم الفريق بعناصر أفضل ثم تحكم على المدرب بعد أن يحصل على الأدوات المناسبة . الهلال كان قريبًا من الدوري ، ومن آسيا ، ولم يكن بعيدًا عن المنافسة في أي بطولة . لذلك من الصعب أن أقتنع بأن المشكلة كانت في المدرب واللاعبين معًا . ما أخشاه على الهلالين هو الدخول في دوامة تغيير المدربين كل موسم ، وهي دوامة دفعت ثمنها أندية كثيرة .
الاستقرار الفني عنصر مهم جدًا ، وتجربة الأهلي مع الاستقرار على المدرب مثال واضح على قيمة الصبر والاستمرارية رغم فوارق الدعم بين الفريقين . من وجهة نظري ، الهلال يحتاج تدعيمًا نوعيًا أكثر من حاجته إلى تغيير جذري . هذا رأيي منذ أشهر ، وأرى أن هناك أصواتًا بدأت تميل إليه مؤخرًا مثل الأمير عبدالرحمن بن مساعد ، لأن المشكلة تبدو أقرب إلى جودة بعض العناصر منها إلى العمل الفني نفسه ” .




