


الموجز:
رأي خاص بالصحفي حماد العبدلي
“أزمة برتغالية.. فلماذا يصرخ بعض النصراويين؟ الأزمة التي نشبت بين كريستيانو والمدرب خيسوس في معسكر البرتغال، تناولها الإعلام العالمي على نطاق واسع، لأن طرفها هو الدون.
لكن علينا أن نفرّق بين الانتماء والواقع؛ فالقضية برتغالية، وليست نصراوية. ليس من المنطق أن يتحول اختلاف في وجهات النظر إلى صياح وضجيج من بعض جماهير النصر
وكأن مصير النادي يتوقف على أزمة خارج حدوده. فالاختلاف قد يصل إلى فراق الأحبة، النصر أكبر من كل الأسماء.. والقضية شأن برتغالي“.
التحليل:
دعا الصحفي حماد العبدلي إلى الفصل بين أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي ومدربه خورخي خيسوس، وبين ارتباط قائد البرتغال بنادي النصر، معتبرًا أن ما يحدث حاليًا يظل في الأساس ملفًا يخص المنتخب البرتغالي.
وأوضح العبدلي عبر حسابه على منصة «إكس»، أن حضور رونالدو في الأزمة جعلها تحظى باهتمام واسع، لكنه رأى ضرورة التمييز بين انتماء اللاعب للنصر وما يمر به خلال مهمته الدولية مع البرتغال.
وانتقد الصحفي النصراوي ما وصفه بـ«الصياح والضجيج» من بعض جماهير النصر حول الأزمة، معتبرًا أن الخلاف بين رونالدو وخيسوس لا ينبغي أن يتحول تلقائيًا إلى قضية تخص النادي أو مرتبطة بمصيره.
كما أكد العبدلي أن الخلافات قد تصل إلى الفراق، مشددًا، من وجهة نظره، على أن «النصر أكبر من كل الأسماء»، في إشارة إلى ضرورة عدم اختزال النادي في مستقبل لاعب مهما كانت مكانته.
ويأتي رأي العبدلي في ظل استمرار الاهتمام بأزمة رونالدو وخيسوس، ليبقى السؤال المطروح من زاوية النادي مختلفًا عن تفاصيل الملف البرتغالي: إلى أي مدى يمكن أن تنتقل تداعيات أزمة اللاعب الدولية إلى النصر؟ وهو ما لا يحسمه رأي الصحفي بقدر ما يفتح باب النقاش حول الفصل بين الملفين.




