


هاي كورة
الموجز:
حذر رودري، لاعب برشلونة، زملاءه من الانخداع بمستوى ريال مدريد قبل الكلاسيكو، مؤكدًا أن الفريق الملكي يجيد إيهام منافسيه بأنه ليس في أفضل حالاته، لكنه يظل خصمًا خطيرًا مهما كانت الظروف، مستندًا إلى خبرته السابقة في مواجهته بقميص مانشستر سيتي.
التفاصيل:
وجه رودري رسالة تحذيرية إلى زملائه في برشلونة قبل مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو، مؤكدًا ضرورة عدم الاستهانة بالمنافس، حتى إذا بدا أنه لا يقدم أفضل مستوياته، في ظل قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى واستغلال التفاصيل الحاسمة.
وقال رودري، في تصريحات لشبكة “ESPN”: “لقد عرفت لاعبي ريال مدريد لسنوات طويلة، وخضت أمامهم العديد من المواجهات الإقصائية، وأدرك أن إحدى نقاط قوتهم تتمثل في جعل المنافسين يعتقدون أنهم ليسوا بهذا المستوى الجيد”.
وأضاف لاعب برشلونة: “لا يمكنهم خداعنا، أو على الأقل لن يخدعوني أنا. ريال مدريد يظل خصمًا قويًا وخطيرًا مهما كان مستواه”.
وشدد رودري على ضرورة دخول برشلونة المباراة بأقصى درجات التركيز، موضحًا أنه يحاول إيصال هذه الرسالة إلى زملائه، لأن التغلب على ريال مدريد يتطلب تقديم أفضل أداء ممكن، دون الوقوع في فخ الثقة الزائدة أو التقليل من قدرات المنافس.
يمتلك رودري خبرة سابقة في مواجهة ريال مدريد بقميص مانشستر سيتي، بعدما التقى الفريقان في أكثر من مناسبة بالأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، وشهدت هذه المواجهات تقلبات في النتائج وصراعًا على بطاقات التأهل.
وفي نصف نهائي نسخة 2022-2023، تعادل الفريقان 1-1 في مباراة الذهاب على ملعب سانتياجو برنابيو، قبل أن يحقق مانشستر سيتي فوزًا عريضًا بنتيجة 4-0 في لقاء الإياب، ليحجز مقعده في النهائي.
وتجدد الصدام بين الفريقين في ربع نهائي نسخة 2023-2024، عندما انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 3-3 في مدريد، قبل أن يتعادلا 1-1 في مانشستر بعد الوقت الإضافي، ليحسم ريال مدريد التأهل بركلات الترجيح بنتيجة 4-3.
وتوضح هذه المواجهات طبيعة التحدي الذي يتحدث عنه رودري، فقد شهدت مواجهات الفريقين اختلافًا في السيناريوهات، بين تفوق مانشستر سيتي بأربعة أهداف في إحدى مباريات الإياب، ونجاح ريال مدريد في انتزاع بطاقة التأهل بركلات الترجيح في مواجهة أخرى.
ويستعد رودري لخوض أول كلاسيكو له بقميص برشلونة، بعدما انتقل إلى النادي الكتالوني خلال صيف 2026، في مواجهة يواجه خلالها فريقًا اعتاد الاصطدام به في البطولات الأوروبية، لكنه يخوض هذه المرة المباراة من الجانب الآخر من الصراع الإسباني.




