


هاي كورة
اتريخيو سواريز كان حكم تقنية الفيديو في 21 مباراة لريال مدريد منذ عام 2024، ليصبح الأكثر ظهورًا مع الفريق من غرفة الفيديو خلال هذه الفترة.
تقرير Okdiario استعاد عدة لقطات أثارت الجدل، أبرزها واقعة نزيف مبابي أمام جيرونا، وضربة ريميرو في وجه بيلينغهام أمام ريال سوسيداد.
كما استعاد التقرير مباراة أوساسونا عام 2025، عندما استدعى تريخيو سواريز الحكم مونيرا مونتيرو لمراجعة لقطة انتهت باحتساب ركلة جزاء لصالح أوساسونا.
التفاصيل:
عاد اسم تريخيو سواريز إلى دائرة الجدل بعد ديربي مدريد، بعدما سلط تقرير “أوكدياريو” الضوء على تاريخه مع ريال مدريد من غرفة تقنية الفيديو، مستعرضًا عددًا من الحالات التي أثارت اعتراضات النادي أو جماهيره.
ومن أبرز الوقائع التي أشار إليها التقرير، مباراة ريال مدريد وجيرونا، عندما تعرض كيليان مبابي لضربة من فيتور ريس داخل منطقة الجزاء، وانتهى الأمر بنزيف اللاعب.
حكم الساحة ألبيرولا روخاس لم يحتسب ركلة جزاء ولم يتوجه إلى شاشة المراجعة، بينما كان تريخيو سواريز مسؤولًا عن تقنية الفيديو ولم يستدعي الحكم لمراجعة اللقطة.
وفي مواجهة أخرى أمام ريال سوسيداد، تعرض جود بيلينغهام لضربة من الحارس ريميرو داخل منطقة الجزاء عقب تسديدة اللاعب، لكن ألبيرولا روخاس لم يحتسب مخالفة، كما لم يطلب منه تريخيو سواريز مراجعة اللقطة.
وأثارت الواقعة وقتها جدلًا بين المحللين، مع اعتبار بعضهم أن الحالة كانت تستحق ركلة جزاء.
في المقابل، يستحضر التقرير مباراة أوساسونا وريال مدريد في 2025، عندما استدعى تريخيو سواريز الحكم مونيرا مونتيرو إلى الشاشة لمراجعة تدخل كامافينغا على بوديمير، ليتم احتساب ركلة جزاء لصالح أوساسونا.
كما أشار التقرير إلى حالات أخرى في المباراة لم يتدخل فيها حكم الـVAR.
واللافت أن هذه الوقائع تأتي ضمن سجل أكبر؛ إذ يؤكد التقرير ذاته أن تريخيو سواريز تولى مهام حكم الفيديو في 21 مباراة لريال مدريد منذ انتقاله إلى طاقم حكام الـ VAR المتخصص في عام 2024، وهو الرقم الأعلى بين الحكام بالنسبة لمباريات الفريق خلال هذه الفترة.
ولهذا السبب، أعاد جوزيه مورينيو نفسه اسم تريخيو سواريز إلى الواجهة بعد الديربي، قائلًا إن الحكم لديه “تاريخ طويل” مع ريال مدريد في تقنية الفيديو، بينما تبقى دلالة هذه الوقائع محل جدل، ولا تثبت وحدها وجود تحيز متعمد.




