رياضة

تشابي ألونسو يكشف ما يؤلمه في رحيله عن ريال مدريد


هاي كورة

اعترف تشابي ألونسو بأن رحيله عن تدريب ريال مدريد جاء مبكرًا بعض الشيء، قبل أن تتضح إمكانية إنهاء الموسم بنجاح أو اتخاذ قرار بإقالته.

أكد المدرب الإسباني أن مغادرته حدثت في منتصف الموسم، بينما كان الفريق لا يزال ينافس على لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

شدد ألونسو على أنه لا ينظر إلى التجربة بغضب، بل يعتبرها محطة تعلم منها الكثير، رغم عدم استمرارها بالطريقة التي كان يتمناها.

التفاصيل:

تحدث تشابي ألونسو بصراحة عن نهاية تجربته مع ريال مدريد، معترفًا بأن رحيله عن تدريب الفريق الملكي جاء مبكرًا بعض الشيء، قبل أن تتضح الصورة بشأن قدرته على إنهاء الموسم بنجاح أو تعرضه للإقالة، قائلًا: “كان هناك شعور بأن الأمر انتهى مبكرًا بعض الشيء، قبل أن نعرف ما إذا كان سينتهي بشكل جيد أم أنهم سيقيلونني”.

وأوضح المدرب الإسباني أن توقيت الرحيل كان من أكثر الجوانب التي لفتت انتباهه، بعدما حدث ذلك في منتصف الموسم، بينما كان ريال مدريد لا يزال ينافس على لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

ورغم النهاية المبكرة، حرص ألونسو على التأكيد أن تجربته مع النادي الملكي كانت استثنائية، مشيرًا إلى أن ريال مدريد يختلف عن بقية الأندية في جوانب عديدة، وهو ما جعله يخرج من التجربة بدروس مهمة على المستويين الفني والشخصي.

وأضاف أنه لا ينظر إلى الماضي بغضب أو رغبة في توجيه اللوم، بل يفضّل التركيز على المحاولة التي خاضها والجهد الذي بذله، قائلًا إنه حاول تقديم أفضل ما لديه، حتى وإن لم تسر الأمور بالطريقة التي كان يأملها.

وتكشف الأرقام حجم قصر تجربة ألونسو مقارنة بما كان ينتظره من مشروعه مع ريال مدريد؛ فبحسب صحيفة آس، استمرت فترته 232 يومًا، خاض خلالها الفريق 34 مباراة، حقق فيها 24 انتصارًا مقابل 4 تعادلات و6 هزائم.

ورغم نسبة الانتصارات المرتفعة، انتهت التجربة في يناير 2026، بعد خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، وأعلن النادي وقتها أن الانفصال جاء بالتراضي.

وتوضح هذه الحصيلة أن نهاية التجربة لم تكن مرتبطة بعدد الانتصارات وحده، بل بتوقعات ريال مدريد المرتفعة وما ينتظره من مدربه على مستوى الأداء وإدارة الفريق. 

فهل كانت تجربة ألونسو تحتاج إلى مزيد من الوقت حتى تظهر ملامح مشروعه، أم أن متطلبات ريال مدريد لم تترك له مساحة كافية لإثبات قدرته؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى