رياضة

تشكيل المنتخب السعودي يشعل تفاعل الجماهير.. مرونة تكتيكية وملاحظات على جهاد ذكري


“هاي كورة” 

الموجز: أثار تشكيل المنتخب السعودي أمام العراق تفاعلًا واسعًا بين الجماهير، خاصة مع وجود أكثر من لاعب يمكنه أداء أدوار مختلفة داخل الملعب.
وركزت التعليقات على المرونة التكتيكية التي يمنحها التشكيل لجورجيوس دونيس، إلى جانب ملاحظات على مستوى جهاد ذكري في الخط الدفاعي.

تفاصيل

تفاعل جماهير المنتخب السعودي مع التشكيل الذي اختاره اليوناني جورجيوس دونيس لمواجهة العراق في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس الخليج، وسط حديث عن إمكانية استخدام أكثر من شكل تكتيكي خلال المباراة، وليس الاعتماد على الرسم المعلن فقط.

ويرى أحد مشجعي المنتخب السعودي أن التشكيل يمنح دونيس مساحة كبيرة لتغيير مراكز اللاعبين وفقًا لسير اللقاء، خاصة في ظل وجود عبدالله الحمدان ومحمد أبو الشامات وناصر الدوسري، وهي عناصر يمكن توظيفها في أكثر من مركز دون إجراء تغييرات على اللاعبين.

وأوضح المشجع أن عبدالله الحمدان يمكنه التحرك إلى مركز صانع الألعاب «10»، مع الدفع بناصر الدوسري في مركز الجناح، بينما يؤدي محمد أبو الشامات دورًا أكبر في وسط الملعب، وهو ما يسمح للمنتخب السعودي بالحفاظ على التوازن بين الخطوط مع منح الحمدان حرية أكبر في التحرك وصناعة الفرص.

كما طرح سيناريو آخر يمكن من خلاله أن يتحول الحمدان إلى مهاجم ثانٍ بجوار عبدالله آل سالم، مع انتقال أبو الشامات إلى وسط الملعب، ليصبح شكل المنتخب السعودي أقرب إلى طريقة 4-4-2. وفي هذا السيناريو يمكن أن يتحرك أبو الشامات إلى الجهة اليمنى، بينما يشغل سلطان مندش الجبهة اليسرى، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة أثناء المباراة.

وتكشف هذه الرؤية الجماهيرية عن اهتمام واضح بالتفاصيل التكتيكية للتشكيل، خاصة أن الأدوار لا تبدو ثابتة بشكل كامل، ويمكن لبعض اللاعبين التحول بين أكثر من مركز وفقًا للحاجة، سواء أثناء بناء الهجمة أو عند فقدان الكرة.

في المقابل، تضمنت ردود فعل الجماهير انتقادات لجهاد ذكري، الذي يبدأ في قلب الدفاع إلى جانب عبدالإله العمري. ووصف أحد المشجعين اللاعب بأنه «عادي جدًا»، مشيرًا إلى كثرة الأخطاء التي ارتكبها من وجهة نظره خلال مشاركاته السابقة. وتبقى هذه الانتقادات في إطار آراء الجماهير وانطباعاتها عن أداء اللاعب، بينما يظل قرار مشاركته وثقة الجهاز الفني به مرتبطين برؤية دونيس واحتياجات المباراة.

ويعتمد المنتخب السعودي في هذه المواجهة على محمد العويس في حراسة المرمى، بينما يتكون الخط الدفاعي من نواف بوشل وعبدالإله العمري وجهاد ذكري وزكريا هوساوي. وفي الوسط يظهر عبدالله الخيبري إلى جانب محمد أبو الشامات وناصر الدوسري، فيما يقود الخط الهجومي سلطان مندش وعبدالله آل سالم وعبدالله الحمدان.

ويمنح هذا التشكيل دونيس أكثر من إمكانية لتغيير طريقة اللعب دون الحاجة إلى إجراء تبديلات مبكرة، وهو ما قد يكون مهمًا خلال مواجهة العراق، خصوصًا أن اختلاف أدوار الحمدان وأبو الشامات والدوسري يسمح بإعادة توزيع اللاعبين وفقًا لطبيعة المباراة والنتيجة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى