تعويض رحيل جوارديولا أشبه بما حدث مع أليكس فيرجسون



مانشستر: «هاي كورة»
مقال للصحفي جيمي جاكسون
إذا كان هذا هو الموسم الأخير لبيب جوارديولا مع مانشستر سيتي فسيكون من الصعب تعويضه مثلما حدث مع السير أليكس فيرجسون في مانشستر يونايتد
تتجه الأنظار إلى قمة مانشستر سيتي وأرسنال يوم الأحد، لكن خلف صراع الصدارة في الدوري الإنجليزي يبرز ملف أكثر حساسية يتعلق بمستقبل بيب جوارديولا داخل النادي.
المواجهة قد تكون حاسمة في سباق اللقب، كما أنها مرتبطة بشكل غير مباشر بمصير المدرب الإسباني.
فخسارة سيتي ستُضعف فرصه في الفوز باللقب السابع، بينما سيبقى كأس الاتحاد الأمل الوحيد هذا الموسم، بعد 16 بطولة كبرى حققها مع الفريق.
أما الفوز، فقد يعيد سيتي بقوة إلى المنافسة مع تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط.
ورغم أن عقده ممتد حتى 2027، إلا أن هناك مؤشرات على احتمال رحيله قبل نهاية العقد، وسط حديث داخلي عن إمكانية وداعه بنهاية الموسم.
جوارديولا سبق أن ألمح إلى أنه فكر في الرحيل، لكنه استمر بسبب ظروف الفريق، كما أشار في أكثر من مناسبة إلى أنه «أكمل» مشروعه مع النادي.
وفي حال رحيله، ستكون مهمة استبداله معقدة رغم استقرار هيكل مانشستر سيتي مقارنة بتجارب أندية أخرى مثل مانشستر يونايتد بعد فيرجسون.
وتؤكد إدارة النادي أن المنظومة أهم من أي مدرب، بينما يُنظر إلى إرث جوارديولا على أنه إعادة تشكيل هوية الفريق وبناء حقبة هيمن فيها محليًا وأوروبيًا.




