رياضة

تيباس يرد على تحرك المجلس الاعلى للرياضة ضده


هاي كورة

الموجز :

يطالب تيباس المجلس الاعلى للرياضة بالتدقيق في التصريحات التي قالها واشعلت غضب الريال قبل ان يتم اتخاذ اي قرار رسمي وذلك في حال قرر المجلس بالفعل فتح تحقيق ضده ، مشددا على تطبيق النزاهة مع مراعاة حرية التعبير عن الرأي .

التفاصيل :

رد خافير تيباس على تقرير صحيفة ماركا الاسبانية عن بحث المجلس الاعلى للرياضة لاتخاذ اجرءات ضده بسبب تشبيهه لتلفزيون ريال مدريد بآليات الدعايا في ألمانيا النازية .

تيباس أكد انه لا يصدق حتى الآن ان المجلس الاعلى للرياضية يدرس اتخاذ اجراءات ضده من تلقاء انفسهم ، ولكن ان صح الامر فهو يطالبهم بمراجعة ما كتبه فعليا والتدقيق في كل كلماته .

وقال تيباس : ” لقد كانت كلماتي كالتالي : يذكر هذا الاسلوب بآليات الدعاية التي استخدمها غوبلز ، وزير الدعاية في ألمانيا النازية : التكرار الممنهج ، واختلاق عدو ، واخضاع الحقائق لخدمة سردية معينة ، المقارنة هنا تتعلق بتقنيات دعائية محددة ، وليست مقارنة مع أيدلوجية ما ، وبالتأكيد ليست موجهة ضد قاعدة جماهير نادي ريال مدريد ” .

و أعاد تيباس كلماته ليشدد على ان نقده كان متعلقا بأساليب تواصل معينة ، مع توضيح لنطاق المقارنة التي اجراها بالنظر الى السوابق :

” في 12 مايو 2026 وخلال المؤتمر الصحفي الذي اعلن فيه عن انتخابات ريال مدريد ، صرح بيريز : كان بإمكاني الفوز بـ 14 لقبا في الدوري ، لكن الالقاب الاخرى سرقت مني ، وفي حديث رئيس الريال عن قضية نغريرا : انهم لا يزالون نفس الحكام ” .

وأضاف رئيس الرابطة : ” لقد تقدم الحكام بشكوى في 21 سبتمبر ، وبحسب صحيفة  AS ، اوصى المسؤول عن التحقيق بحفظ لقضية ، مستندا الى مبدأ حرية التعبير ، وعليه يطرح السؤال نفسه بوضوح :

ما هي المعايير المستخدمة لتقييم هذه التصريحات المختلفة ؟ ، هل يندرج الادعاء بأن البطولات قد سرقت منك تحت مظلة حرية التعبير ، بينما يستوجب نقد اساليب دعائية معينة – مع التأكيد الصريح على عدم وجود مقارنة أيدولوجية وعدم توجيه أي لوم للجماهير – تدخلا رسميا ومبادرة لاتخاذ اجراءات ؟ قد تختلف القنوات والمسؤوليات المترتبة عليها ، لكن الاتساق المؤسسي يظل شرطا ضروريا ” .

وختم تيباس حديثه مطالبا بالتدقيق فيما كتبه وتوضيح المعايير لتطبيق النزاهة ، مشددا على ان حرية التعبير لا ينبغي ان تتوقف على اسم عائلة الشخص المتحدث .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى