


هاي كورة
الموجز
أعادت خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد فتح الجدل حول مستوى نجوم الفريق، بعدما دعا الصحفي خوسيه ميغيل فيارويا إلى التفكير في رحيل كيليان مبابي وجود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور، معتبرًا أن مردود الثلاثي لا يبرر استمراره بالشكل الحالي، بينما طرح ميغيل سيرانو سيناريو أكثر تحديدًا يتعلق بمستقبل فينيسيوس.
التفاصيل
لم تعد خسارة ريال مدريد في ديربي العاصمة مجرد مباراة خسرها الفريق، بعدما امتدت تداعياتها إلى مستقبل عدد من أبرز نجومه، وسط انتقادات متزايدة لمردود المجموعة الهجومية وأصحاب الأسماء الكبيرة.
الصحفي خوسيه ميغيل فيارويّا ذهب إلى طرح حاد، إذ اعتبر أن مبابي وبيلينجهام أسهل في عملية البيع من فينيسيوس، بسبب وضع الأخير التعاقدي، لكنه وضع النجوم الثلاثة جميعًا تحت دائرة الشك، معتبرًا أن ما يقدمونه حاليًا لا يتناسب مع قيمتهم داخل الفريق.
وتأتي هذه الرؤية في وقت جدد فيه ريال مدريد عقد فينيسيوس الصيف الماضي، وهو ما يجعل رحيله أكثر تعقيدًا من الناحية التعاقدية، خصوصًا أن اللاعب لا يبدو في الوقت الحالي متجهًا نحو مغادرة النادي.
أما مبابي وبيلينجهام، فترتبط علاقتهما التعاقدية مع ريال مدريد حتى عام 2029، وهو ما يمنح النادي مساحة زمنية أكبر لاتخاذ قرارات مستقبلية بشأنهما، لكن استمرار انخفاض المردود قد يعيد فتح ملف مستقبل كل منهما، بحسب الطرح الذي قدمه فيارويّا.
ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد، إذ طرح الصحفي ميغيل سيرانو سيناريو يتعلق بالمنافسة داخل الفريق، معتبرًا أنه إذا قرر جوزيه مورينيو إبعاد فينيسيوس عن التشكيل، ونجح يان ديوماندي في استغلال الفرصة وتقديم مستويات قوية، فقد يصبح من الصعب استمرار النجم البرازيلي في مركزه الأساسي، وصولًا إلى إمكانية التفكير في بيعه خلال فترة الانتقالات الشتوية، وفقًا لرأيه.
وتتزامن هذه الانتقادات مع نقاش آخر حول طريقة لعب ريال مدريد، بعدما رأى الصحفي في «إي إس بي إن (ESPN)» فرناندو بالومو أن فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني ليسا لاعبي سيطرة على المباريات، وأن الفريق لا يمكنه الاعتماد على التفوق البدني وحده لفرض هيمنته.
ويكشف اختلاف هذه الآراء عن حجم الجدل الذي فرضه أداء ريال مدريد في بداية الموسم، خصوصًا بعد الخسارة أمام أتلتيكو، والتي جعلت مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام في قلب النقاش حول قدرة الفريق على استعادة توازنه.
وبينما تبقى الدعوات إلى بيع النجوم مجرد آراء إعلامية وليست قرارًا من إدارة ريال مدريد، فإن استمرار النتائج والمستويات الحالية قد يجعل مستقبل بعض الأسماء الكبرى واحدًا من أبرز الملفات التي ستفرض نفسها على النادي خلال الأشهر المقبلة.




