


هاي كورة
قد تبدو مباراة خيتافي هي أول اختبار لبرشلونة بعد التوقف الدولي، لكنها بالنسبة لهانز فليك ليست المباراة التي تستحق أن تستهلك من أجلها كل أوراق الفريق .
المدرب الألماني يدخل هذه المرحلة وهو مطالب بإدارة شيء أكبر من مواجهة واحدة وهو الوصول بأهم لاعبيه إلى أسبوع باريس سان جيرمان وريال مدريد بأعلى جاهزية ممكنة .
التوقف الدولي زاد صعوبة هذه المهمة بدل أن يسهلها ، رافينيا عاد إلى برشلونة مبكرًا بسبب وذمة في الفخذ، بينما خاض لامين يامال 158 دقيقة مع إسبانيا، وأنتوني غوردون 150 دقيقة مع إنجلترا، وكريم أديمي 155 دقيقة مع ألمانيا قبل السماح له بالعودة وبالتالي، لا يملك فليك خيار التعامل مع جميع لاعبيه بالطريقة نفسها عند تحديد التشكيلة والدقائق .
وهنا قد تصبح مباراة خيتافي مساحة لإدارة الأحمال أكثر من كونها فرصة لإثبات قوة التشكيلة الأساسية ، إراحة رافينيا، تقليل دقائق يامال أو غوردون، ومنح خيسوس وأديمي وغيرهما فرصة للعب ليست قرارات منفصلة، بل جزء من خطة واحدة هدفها الحفاظ على أكبر عدد من الخيارات عندما ترتفع قيمة المباريات.
ففليك لا يدير مباراة خيتافي بل يدير فترة تشمل ثلاث مباريات قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد حيث سيلتقي بغلطة سراي وريال بيتيس بعد لقاء خيتافي ، وهذه المرة، قد تكون جودة قراراته في توزيع الدقائق أهم من قوة التشكيلة التي يبدأ بها المباراة الأولى .




