


هاي كورة
يرى دافيدي أنشيلوتي أن إدارة غرفة ملابس ريال مدريد تحتاج إلى التوازن بين الحزم والقرب من اللاعبين.
وأوضح أن كثرة الشخصيات والأنا داخل الفريق تجعل مهمة المدرب تحويل هذه الأنا إلى ثقة إيجابية بدلًا من الغرور والأنانية.
وضرب مثالًا بوالده كارلو أنشيلوتي، مؤكدًا أن صورته كمدرب هادئ لا تعني أنه يفتقد الحزم.
التفاصيل:
كشف دافيدي أنشيلوتي عن رؤيته لطريقة إدارة غرفة ملابس ريال مدريد، مؤكدًا أن التعامل مع مجموعة تضم العديد من النجوم لا يمكن أن يعتمد على الشدة وحدها أو على العلاقة الودية فقط.
وقال أنشيلوتي، في مقابلة مع آس، إن غرفة ملابس ريال مدريد تضم “الكثير من الشخصيات والكثير من الأنا”، موضحًا أن التحدي الحقيقي أمام المدرب هو منع هذه الأنا من التحول إلى “الغرور أو الأنانية”.
ويرى مدرب ليل أن الأنا ليست سلبية بالضرورة، بل يمكن أن تكون عنصرًا مهمًا عندما تتحول إلى ثقة بالنفس، موضحًا أن إيمان كل لاعب بقدرته على حسم المباراة، مع الثقة في قدرة زملائه أيضًا، يمثل جزءًا أساسيًا من شخصية لاعبي ريال مدريد.
وشدد أنشيلوتي على ضرورة تحقيق التوازن بين الحزم والقرب من اللاعبين، قائلًا: “لا يمكنك أن تكون قريبًا فقط، لأنك لن تفوز هذا مستحيل”، قبل أن يوضح أن المدرب لا يستطيع أيضًا التحول إلى “جنرال” طوال الوقت.
واستشهد بوالده كارلو أنشيلوتي، قائلًا: “يقولون عن والدي إنه رجل طيب حسنًا، هذا صحيح، لكنه أيضًا صارم”، معتبرًا أن المدرب يحتاج إلى الجمع بين الجانبين حتى يتمكن من فرض سلطته دون خسارة علاقته باللاعبين.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية إضافية بسبب تجربة دافيدي السابقة داخل ريال مدريد، حيث عمل لعدة مواسم ضمن الجهاز الفني لوالده، قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية بشكل مستقل، وهو ما يمنحه معرفة مباشرة بطبيعة العمل داخل النادي وغرفة ملابس تضم نجومًا أصحاب مكانة كبيرة.




