رياضة

دي لا فوينتي أمام اختبار مصيري


هاي كورة

يدخل لويس دي لا فوينتي مواجهة النمسا تحت ضغط كبير، إذ قد يؤدي خروج إسبانيا من دور الـ32 في كأس العالم 2026 إلى إثارة تساؤلات حول مستقبل المشروع، رغم النجاحات التي حققها المدرب مع “لا روخا” في السنوات الأخيرة.

التفاصيل

يواجه لويس دي لا فوينتي واحدة من أهم المحطات منذ توليه تدريب منتخب إسبانيا، عندما يقود “لا روخا” أمام النمسا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، وسط ضغوط متزايدة لتحقيق الفوز ومواصلة المشوار.

ورغم تأهل إسبانيا إلى الأدوار الإقصائية، فإن الأداء خلال دور المجموعات لم يبدد جميع الشكوك، بعدما تعادل الفريق مع الرأس الأخضر، وعانى أمام أوروغواي، قبل أن يحجز صدارة مجموعته دون أن تهتز شباكه.

وتشير تقارير صحفية إلى أن أي خروج مبكر من البطولة قد يعيد فتح باب النقاش حول المشروع الفني للمنتخب، خاصة أن إسبانيا لم تحقق أي انتصار في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ تتويجها باللقب في نسخة 2010، بعدما ودعت نسخ 2014 و2018 و2022 مبكرًا.

ورغم أن دي لا فوينتي يرتبط بعقد يمتد حتى عام 2028، فإن التقارير تؤكد أن النتائج في البطولات الكبرى تبقى العامل الأهم في تقييم أي مدرب، وهو ما يجعل مواجهة النمسا ذات أهمية خاصة بالنسبة له.

ويستعد المنتخب النمساوي بقيادة رالف رانغنيك لفرض ضغط عالٍ وإيقاع بدني قوي، وهو الأسلوب الذي قد يسبب مشكلات لإسبانيا إذا لم يتمكن رودري وبيدري من السيطرة على وسط الملعب وخلق المساحات اللازمة لبناء الهجمات.

ورغم أن الاتحاد الإسباني لم يطرح فكرة إقالة دي لا فوينتي، فإن أي إخفاق غير متوقع قد يغير المشهد بالكامل، ويثير تساؤلات حول مستقبل المشروع قبل بطولة أمم أوروبا 2028، بينما سيمنح الفوز المدرب فرصة لمواصلة رحلته بثقة وتعزيز مكانته على رأس الجهاز الفني.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى