رياضة

دي لا فوينتي يدافع عن بيدري !


هاي كورة

أكد مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي أن بيدري لا يمكنه اللعب مع المنتخب بنفس طريقته مع برشلونة لاختلاف الأسلوب واللاعبين ، مشيراً إلى أن وجود رودري يغير من تركيبة خط الوسط .

وأشاد المدرب بمرونة بيدري مؤكداً قدرته على اللعب في ثلاثة مراكز وهي الارتكاز (6)، ووسط المحور (8)، وصانع الألعاب (10) .

التفاصيل :

أطلق لويس دي لا فوينتي ، المدير الفني للمنتخب الإسباني تصريحات تكتيكية هامة حيث تحدث عن الاختلاف الجوهري في توظيف النجم بيدري غونزاليس بين منظومة اللاروخا وأسلوب لعب ناديه الحالي برشلونة .

وأوضح المدرب أن الفروقات التكتيكية واختلاف جودة ونوعية اللاعبين تفرض أسلوباً مغايراً في التعامل مع موهبة بيدري .

وفي حديثه لوسائل الإعلام ، قال دي لا فوينتي : “لا يمكن لبيدري أن يلعب مع المنتخب الإسباني بنفس الطريقة والأسلوب الذي يظهر به مع بارسا ، وذلك ببساطة لأننا نلعب كرة قدم مختلفة تكتيكياً”.

“صحيح أن هناك بعض التشابهات في الأفكار العامة بين المدرستين ، لكن الأمور ليست متطابقة بأي حال من الأحوال كما أننا لا نمتلك نفس نوعية اللاعبين الموجودين في النادي الكتالوني”.

وضرب دي لا فوينتي مثالاً محورياً يوضح الفارق التكتيكي الأبرز في خط وسط لاروخا ، قائلاً: “نحن نمتلك لاعبًا بقيمة وقدرات رودري في الارتكاز ، وبالتالي فمن الطبيعي والبديهي أن يكون الشريك الذي يلعب بجواره في خط المنتصف مختلفاً تماماً عن حسابات الأندية ” وهو ما يؤكد على رغبة المدرب الإسباني في خلق توليفة متوازنة تستفيد من صلابة رودري الدفاعية لبناء اللعب بشكل أسرع وأكثر عمودية .

وفي ختام تحليله الفني، أشاد دي لا فوينتي بالمرونة التكتيكية العالية التي يتمتع بها نجم البلوغرانا، كاشفا عن مفاجأة حول قدرته على شغل مراكز متعددة في وسط الملعب، حيث صرح قائلًا: “بالنسبة لي، بيدري لاعب متكامل ولديه الجودة الفنية التي تؤهله للعب في ثلاثة مراكز مختلفة ؛ حيث يمكنه الإبداع كلاعب ارتكاز (رقم 6)، أو كلاعب وسط صندوق (رقم 8) ، أو حتى في مركز صانع الألعاب المتقدم (رقم 10) “.

تصريحات دي لا فوينتي تأتي في الوقت الذي تركز فيه وسائل الإعلام الإسبانية على تراجع بيدري وغيابه عن أدائه المعهود مع البارسا حيث طرحت العديد من التساؤلات حول سبب سوء أداء الكناري في المباريات التي شارك فيها خلال المونديال حيث لم ينجح في صناعة أو تسجيل أي هدف بخلاف غياب دوره المحوري مع البلوغرانا .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى