رياضة

رئيس الفيفا في مهب الريح …! اجتماع طارئ وخوف من الخسارة


هاي كورة

جياني إنفانتينو يدعو كبار مسؤولي الفيفا لاجتماع طارئ في الرباط عقب فشل خطة خصخصة حقوق المونديال.

استقالة المستشار كارلوس كورديرو وتبرؤ أرسين فينغر ورسالة حادة من الأمين العام تعكس عمق الانقسام الإداري.

الأمير علي بن الحسين يتهم إدارة الفيفا بممارسة الابتزاز لربط الدعم المالي بالتأييد السياسي لإنفانتينو.

اتحادات أوروبية كبرى على رأسها ألمانيا وهولندا تتجه لحجب الثقة وسط تحركات قانونية مرتقبة من يويفا.

التفاصيل:

دخلت أزمة رأس الهرم الإداري للكرة العالمية أطواراً شديدة الخطورة، عقب التراجع المتسرع لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو عن خطة بيع وخصخصة أجزاء من حقوق كأس العالم المقدرة بـ 4.2 مليار دولار، مما فجر عاصفة من التصدعات الكبرى والانقسامات غير المسبوقة داخل أروقة “فيفا”.

وفي محاولة لمواجهة التداعيات وإعادة ترتيب الصفوف، دعا إنفانتينو كبار موظفي ومسؤولي الاتحاد الدولي لاجتماع طارئ في العاصمة المغربية، حيث يسعى لاحتواء ضغوط هائلة تطالبه بالاستقالة وإيجاد صيغة للنجاة بمستقبله الإداري في لحظة وصفها المتابعون بمرحلة الرمق الأخير، وذلك وفق ما ورد في صحيفة ذا تايمز.

وعلى الصعيد الداخلي، تفاقمت حالة التمرد والتبرؤ العلني من قرارات الرئيس، إذ وجه الأمين العام ماتياس جرافستروم رسالة شديدة اللهجة انتقد فيها الاضطراب الإداري المعقد، في حين أعلن الفرنسي أرسين فينغر تفاجئه بالمشروع وسماعه به عبر الإعلام فقط، بينما تقدم المستشار كارلوس كورديرو باستقالته الفورية احتجاجاً على هذه السياسات.

ولم تتوقف الأزمة عند الجوانب الإدارية، بل امتدت لتفجر فضيحة سياسية مدوية، حيث وجه رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، اتهامات مباشرة وصريحة لإدارة الفيفا بممارسة “الابتزاز”، عبر مقايضة دعم الاتحادات المحلية وحل مشكلاتها بالحصول على التوقيعات والتأييد السياسي لاستمرار إنفانتينو، وهو ما قوبل برفض قاطع من عدة جهات.

وتواجه إمبراطورية إنفانتينو حالياً عزلة قارية ودولية هي الأولى من نوعها، حيث أعلنت اتحادات كروية ثقيلة على رأسها الاتحادان الألماني والهولندي، نيتها حجب الثقة عن الرئيس السويسري، الإيطالي، في وقت يجهز فيه الاتحاد الأوروبي (يويفا) لتحركات قانونية واختبارات تصعيدية تهدف لوضع حد لطموحاته وتجريده من صلاحياته النافذة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى