


غادرت بعثة الاتحاد إلى أوزبكستان استعدادًا لمواجهة نيفتشي فرغانة، الاثنين، ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة، يتقدمها الهولندي ستيفن بيرجوين العائد بعد غيابه عن لقاء الدرعية بسبب وعكة صحية، بالإضافة إلى كل من:
• رايكوفيتش، العبسي، المرمش
• بيريرا، سيميتش، سعد، برناوي
• عابدي، فقيهي، مهند، الجليدان
• ريوس، لوبي، عوار، فينالدوم، مختار، فلاتة
• مروان، أحمد
• النصيري، جورج، الشهري
التفاصيل:
اتجهت بعثة الاتحاد إلى مدينة فرغانة الأوزبكية استعدادًا لمواجهة نيفتشي، الاثنين، ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة، في مباراة يسعى خلالها الفريق السعودي إلى تعويض تعثره في أول جولتين وتحسين موقعه في ترتيب مجموعة الغرب.
وتصدر الهولندي ستيفن بيرجوين أبرز مستجدات البعثة، بعدما انضم إلى قائمة المسافرين عقب غيابه عن مواجهة الدرعية الأخيرة بسبب التهاب معوي، ليعود إلى خيارات الجهاز الفني قبل الاستحقاق القاري.
ويبقى قرار مشاركته في التشكيلة الأساسية مرتبطًا بجاهزيته وتقييم المدرب الألماني ينز فيسينغ بعد التحضيرات الأخيرة للعميد الجداوي.
وضمت القائمة في حراسة المرمى رايكوفيتش والعبسي والمرمش، وفي الخط الخلفي بيريرا وسيميتش وسعد وبرناوي وعابدي وفقيهي ومهند والجليدان.
أما في خط الوسط، فحضر ريوس ولوبي وعوار وفينالدوم ومختار وفلاتة، فيما شملت الأسماء الهجومية بيرجوين ومروان وأحمد، إلى جانب يوسف النصيري وجورج وإيلينيكينا والشهري، وفق القائمة المتداولة.
وتبرز أهمية عودة بيرجوين في توقيت يحتاج فيه الاتحاد إلى خيارات هجومية إضافية، لكن وجوده ضمن البعثة لا يعني بالضرورة مشاركته منذ البداية، كما لا يحسم وحده شكل التشكيلة التي سيعتمد عليها الجهاز الفني أمام الفريق الأوزبكي.
وتأتي المواجهة بعد بداية قارية لم تكن على مستوى طموحات الاتحاد؛ إذ تعادل مع الشمال القطري 1-1 في الجولة الأولى، ثم خسر أمام شباب الأهلي الإماراتي 1-2 في الجولة الثانية، ليجمع نقطة واحدة ويحتل المركز الحادي عشر في مجموعة الغرب وفق الترتيب المنشور قبل الجولة الثالثة.
في المقابل، يدخل نيفتشي المباراة برصيد ثلاث نقاط، بعدما فاز على القوة الجوية العراقي بهدف دون مقابل، قبل خسارته أمام النصر السعودي بنتيجة 1-3.
وتمنح هذه المعطيات المواجهة أهمية للطرفين في سباق تحسين موقعيهما، دون أن تجعل نتيجة المباراة وحدها مؤشرًا كافيًا على مسار بقية المنافسات.
ويختتم الاتحاد تحضيراته في أوزبكستان بتدريب على ملعب الاستقلال، على أن يحدد المدرب ينز بعده التشكيلة الأساسية والبدلاء.




