رياضة

رغم تصريح مورينيو.. 3 عوامل تضع ريال مدريد في مأزق أمام برشلونة


هاي كورة

الموجز:
رغم تأكيد جوزيه مورينيو عدم اهتمامه بما يقدمه برشلونة، فإن البداية القوية للفريق الكتالوني تفرض نفسها على حسابات ريال مدريد، بعدما حقق 8 انتصارات متتالية في الدوري ودوري أبطال أوروبا، مدعومًا بقوة هجومية كبيرة ودكة تمنح هانز فليك حلولًا متعددة.

التفاصيل:
اختار جوزيه مورينيو عدم الدخول في مقارنات مع برشلونة، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على ريال مدريد وما يحتاجه الفريق من تحسينات، لكن نتائج النادي الكتالوني منذ بداية الموسم تجعل تجاهله أمرًا صعبًا قبل أي مواجهة محتملة بين الغريمين.

وقال مورينيو قبل ديربي مدريد: «تاريخيًا وثقافيًا، لا يمكن لريال مدريد أن يقارن نفسه بأي أحد، ولهذا السبب لا أقارن نفسي بأي فريق. أتحدث عنا، ولا مشكلة لدي في ذلك، كما أتحدث عن مشاكلنا وما يجب تحسينه».

ورغم موقف المدرب البرتغالي، فإن برشلونة يقدم حتى الآن بداية قوية، بعدما حقق 7 انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، إلى جانب فوزه في مباراته بدوري أبطال أوروبا، مع ظهور عدد من العوامل التي تزيد من صعوبة مواجهته.

1- ثبات المستوى والقدرة على مواصلة الضغط

لا يعتمد برشلونة على النتائج فقط، بل يقدم مستويات قوية في معظم مبارياته، من خلال الاستحواذ والضغط واللعب المباشر، مع قدرة واضحة على الاستمرار في صناعة الفرص حتى عند تغير ظروف اللقاء.

كما أظهر الفريق قدرة أكبر على التعامل مع التأخر في النتيجة، بالتزامن مع تحسن الانسجام في خط الوسط وتقليل الأخطاء التي كانت تمنح المنافسين فرصًا سهلة.

2- قوة هجومية بأرقام لافتة

سجل برشلونة 31 هدفًا في الدوري الإسباني، إضافة إلى 5 أهداف في دوري أبطال أوروبا، ليصل إجمالي حصيلته إلى 36 هدفًا خلال 8 مباريات، بمعدل 4.5 هدف في اللقاء الواحد.

وتزداد خطورة الفريق مع تألق رافينيا ولامين يامال، اللذين يحتلان المركزين الأول والثاني في قائمة هدافي الدوري الإسباني، وفق الأرقام الواردة في التقرير، ما يعكس تعدد مصادر الخطورة أمام مرمى المنافسين.

3- دكة تمنح فليك خيارات إضافية

يمتلك هانز فليك مجموعة من البدلاء القادرين على تغيير شكل المباراة، وهو ما يمنحه مساحة أكبر للتعامل مع اختلاف السيناريوهات خلال اللقاء.

وتضم خيارات برشلونة أسماء مثل غابرييل جيسوس وكريم أديمي وداني أولمو وجافي، إلى جانب جول كوندي، ما يسمح لفليك بتجديد طاقة فريقه أو تعديل أسلوب اللعب دون خسارة كبيرة في الجودة.

وبينما يركز مورينيو على مشكلات ريال مدريد، تواصل بداية برشلونة القوية فرض نفسها كأحد أبرز العوامل التي يجب وضعها في الحسبان عند تقييم المنافسة على قمة الدوري الإسباني هذا الموسم.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى