رياضة

رغم رباعية باريس.. 3 مكاسب تمنح برشلونة الأمل قبل الكلاسيكو


هاي كورة

الموجز

رغم خسارته أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا، خرج برشلونة بقيادة هانسي فليك بمؤشرات إيجابية قبل مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو يوم الأحد 25 أكتوبر، أبرزها تألق تشافي إسبارت، وتصديات خوان جارسيا، وقدرة لامين يامال على صناعة الفارق في الأوقات الصعبة.

لكن هذه المكاسب لا تحجب المشكلات التي ظهرت في أداء الفريق الكتالوني، خصوصًا هشاشته الدفاعية وإهداره الفرص، ما يضع فليك أمام اختبار مهم لمعالجة الأخطاء قبل المواجهة المرتقبة.

التفاصيل

كشفت خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان عن جانبين متناقضين في أداء الفريق؛ فبينما عانى دفاعيًا واستقبل أربعة أهداف، أظهر قدرته على مجاراة منافسه في فترات من المباراة، وصناعة فرص كافية للعودة في النتيجة.

ووفقًا لما أبرزته صحيفة «موندو ديبورتيفو» (Mundo Deportivo)، فإن الهزيمة لم تحجب بعض المؤشرات الإيجابية التي يمكن لفليك البناء عليها، وفي مقدمتها ظهور تشافي إسبارت بصورة لافتة، بعدما أثبت الظهير الشاب قدرته على تقديم الإضافة في مواجهة قوية.

ولم يقتصر تأثير إسبارت على الجانب الدفاعي، إذ تعامل بصورة جيدة مع تحركات خفيتشا كفاراتسخيليا في عدة مناسبات، كما سجل هدفًا أعاد برشلونة إلى أجواء اللقاء، وصنع فرصة خطيرة لرافينيا لم تُستغل بالشكل المطلوب.

ويمنح هذا الأداء فليك خيارًا إضافيًا في مركز الظهير، لكن الحفاظ على المستوى نفسه في المباريات الكبرى سيظل التحدي الحقيقي أمام اللاعب الشاب، خصوصًا مع اقتراب مواجهة ريال مدريد التي تتطلب تركيزًا دفاعيًا كبيرًا.

ومن بين النقاط الإيجابية أيضًا أداء الحارس خوان جارسيا، الذي تصدى لعدد من المحاولات الخطيرة، بينها فرص لفيران توريس وفابيان رويز وأشرف حكيمي، وأسهم في إبقاء برشلونة قريبًا من منافسه خلال فترات من المباراة.

ورغم استقبال شباكه أربعة أهداف، فإن تحميل الحارس مسؤولية النتيجة كاملة لا يعكس ما حدث داخل الملعب، بعدما سمح دفاع برشلونة للاعبي باريس بالوصول إلى مناطق خطرة وصناعة فرص متكررة، وفي المقابل يحتاج الفريق إلى تحسين التنظيم الدفاعي حتى لا تصبح تصديات جارسيا خط الدفاع الأخير أمام ضغط المنافسين.

كما قدم لامين يامال لحظة فردية مميزة عندما سجل هدف التعادل 2-2، بعدما ارتكب خطأ في التمرير سبق أحد أهداف باريس، وأظهر اللاعب قدرة على تجاوز الخطأ والعودة إلى المباراة، مؤكدًا أنه قادر على صناعة الفارق حتى في المواجهات التي لا يقدم خلالها أفضل مستوياته.

لكن برشلونة لم يتمكن من استثمار التعادل، إذ استعاد باريس تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط، قبل أن يضيف الهدف الرابع ويحسم اللقاء، وتبرز هذه التفاصيل مشكلة تتجاوز الأخطاء الفردية، وتتعلق بقدرة الفريق على الحفاظ على توازنه في اللحظات الحاسمة.

وعلى الرغم من خسارته، أنهى برشلونة المباراة بنسبة استحواذ بلغت 52.8%، مقابل 47.2% لباريس، كما نفذ لاعبوه 537 تمريرة مقابل 481 للفريق الفرنسي، وسدد برشلونة 18 مرة، لكنه لم يوجه سوى خمس تسديدات على المرمى، مقابل 15 تسديدة مؤطرة من أصل 22 محاولة لباريس، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.

وتوضح هذه الأرقام أن امتلاك الكرة والوصول إلى مناطق المنافس لم يكونا كافيين لتجنب الخسارة؛ فالفارق ظهر في جودة الفرص والقدرة على استغلالها، إلى جانب المشكلات الدفاعية التي سمحت لباريس بمعاقبة برشلونة في أكثر من مناسبة.

وقبل الكلاسيكو، يملك فليك أسبابًا للتفاؤل بفضل تطور بعض العناصر وقدرة فريقه على صناعة الخطورة أمام منافس قوي، لكنه يحتاج إلى معالجة الأخطاء الدفاعية ورفع الفاعلية الهجومية، فالمكاسب الفردية قد تمنح برشلونة دفعة معنوية، إلا أن تحويلها إلى نتيجة إيجابية أمام ريال مدريد يتطلب أداءً أكثر توازنًا على مدار المباراة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى