


هاي كورة
حين يصل الأمر إلى السخرية من فينيسيوس جونيور باعتباره نسخة مزيفة أو لاعبًا تم استبداله، فهذا يعني أن الفجوة بين الصورة التي صنعها وبين مستواه الحالي أصبحت واضحة إلى درجة يصعب تجاهلها.
المشكلة أن مباراة الهند لا يمكن تفسيرها فقط بسوء الحظ ، فينيسيوس لعب 45 دقيقة، لمس الكرة 19 مرة وخسرها 9 مرات، وأكمل 7 تمريرات فقط من أصل 13، ولم يسجل أو يصنع أو ينجح في أي مراوغة، قبل أن يستبدله كارلو أنشيلوتي بين الشوطين.
والأغرب أن البرازيل كانت تواجه منتخبًا يحتل المركز 138 عالميًا، ومع ذلك لم يستطع جناح ريال مدريد فرض تفوقه الفردي، بينما دخل صامويل لينو وسجل هدفين في الشوط الثاني.
هذه ليست قضية مباراة واحدة ، في ريال مدريد أيضًا، سجل فينيسيوس هدفًا واحدًا وصنع 3 أهداف في أول 7 مباريات بالدوري هذا الموسم، وهي أرقام لا تعني أن اللاعب اختفى، لكنها بعيدة عن النسخة التي جعلته أحد أكثر الأجنحة حسمًا في العالم.
السؤال الآن ليس أين اختفى فينيسيوس بل كم يحتاج ريال مدريد من المباريات قبل أن يصبح غيابه عن تلك النسخة مشكلة حقيقية لا يمكن تفسيرها بأي سبب ؟




