


“هاي كورة”
الموجز:
تعود ركلات الترجيح إلى الواجهة، خاصة أن المنتخب السعودي خاض عددًا من المباريات التي امتدت إلى الركلات الحاسمة خلال السنوات الماضية.
وتكشف آخر 3 مواجهات رسمية وصل فيها المنتخب السعودي إلى ركلات الترجيح عن فوز واحد مقابل هزيمتين، بينما شهدت الفترة الأخيرة انتصارًا وديًا للمنتخب السعودي على الأردن بركلات الترجيح، في نتيجة تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل أي سيناريو مشابه.
تفاصيل
كانت آخر مواجهة رسمية للمنتخب السعودي انتهت بركلات الترجيح في كأس آسيا 2024، عندما تعادل مع كوريا الجنوبية بهدف لكل منتخب في دور الـ16، قبل أن يخسر المنتخب السعودي ركلات الترجيح بنتيجة 2-4، ليودع البطولة بعد مباراة امتدت حتى النهاية.
وقبلها، شهدت كأس الخليج 2009 مواجهة المنتخب السعودي أمام عُمان، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح المباراة لصالح المنتخب العُماني بنتيجة 6-5، في واحدة من المواجهات التي تركت ذكرى صعبة للمنتخب السعودي.
أما آخر انتصار رسمي للمنتخب السعودي بركلات الترجيح، فيعود إلى نهائي كأس آسيا 1996 أمام الإمارات، بعدما انتهت المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم المنتخب السعودي اللقب بالفوز 4-2 في ركلات الترجيح.
وفي الفترة الأخيرة، نجح المنتخب السعودي أيضًا في تحقيق انتصار ودي على الأردن بركلات الترجيح، وهو ما يمنح اللاعبين تجربة حديثة في التعامل مع هذا النوع من الحسم، رغم اختلاف طبيعة المباراة الودية عن المواجهة الرسمية الحالية.
ومع استمرار التعادل أمام قطر، يبقى سيناريو ركلات الترجيح احتمالًا قائمًا إذا لم يتمكن أحد المنتخبين من تسجيل هدف حاسم، وهو ما يجعل التعامل مع الضغط والتركيز في تنفيذ الركلات عاملًا قد يحسم بطاقة التأهل إلى نهائي خليجي 27.




