


هاي كورة
الموجز :
أيقظت ركلة الجزاء المهدرة من البرازيلي برونو غيمارايش أمام النرويج في ثمن نهائي مونديال 2026 شبحاً تاريخياً يعود إلى عام 1986، إذ كانت تلك النسخة هي المرة الأخيرة التي تضيع فيها البرازيل ركلة جزاء في الوقت الأصلي لدور إقصائي عبر أسطورتها زيكو ضد فرنسا، وهي المباراة التي شهدت خروج السامبا ممهدة الطريق لغريمتها الأرجنتين بقيادة مارادونا للتتويج باللقب وقتها.
التفاصيل :
دخلت مباراة البرازيل والنرويج في دور الـ 16 لبطولة كأس العالم 2026 نفق المصادفات التاريخية الغريبة، بعدما أضاع نجم خط الوسط، برونو غيمارايش، ركلة جزاء لراقصي السامبا، ليعيد إلى الأذهان فوراً سيناريو دراماتيكياً لم يحدث للبرازيليين منذ عقود طويلة في الملاعب المونديالية.
لغة الأرقام تكشف أن هذه هي المرة الأولى التي تهدر فيها البرازيل ركلة جزاء في الأوقات الأصلية لمباراة إقصائية بالمونديال منذ نسخة المكسيك 1986، حين انبرى الأسطورة “زيكو” لتسديد ركلة جزاء حاسمة في الوقت الأصلي ضد فرنسا حيث سددها زاحفة في الزاوية اليسرى لتتحطم على قفازات الحارس الفرنسي وتضيع بغرابة، قبل أن تودع البرازيل بركلات الترجيح لاحقاً.
هذا الإخفاق البرازيلي الحالي لا يمثل مجرد فرصة ضائعة في الملعب، بل أيقظ “فأل خير” مرعباً لدى الجماهير الأرجنتينية ففي عام 1986، كان خروج البرازيل عقب تلك الركلة الضائعة بمثابة الضوء الأخضر الذي استغله دييغو مارادونا ورفاقه لتجاوز الجميع والقبض على الكأس الذهبية في النهاية، وهو السيناريو الذي يأمل رفاق ليونيل ميسي تكراره بحذافيره في النسخة الحالية لفرض الهيمنة اللاتينية قبل صافرة البداية في الأدوار المتقدمة.




