


هاي كورة
لم يضف وصول رودري إلى برشلونة لاعبًا جديدًا إلى خط الوسط فقط، بل أعاد ترتيب المنافسة داخله، بعدما أصبح الفريق يملك لاعبًا قادرًا على شغل مركز الارتكاز ومنح فليك خيارًا مختلفًا في التحكم بإيقاع المباريات.
وجود رودري يغير حسابات أكثر من لاعب ، فرينكي دي يونغ، الذي يقترب من العودة بعد الإصابة، لن يستعيد مكانه تلقائيًا في تشكيلة أصبحت تملك مرجعًا جديدًا في البناء والتمركز وكذلك غافي، الذي لم يحصل سوى على 81 دقيقة ” تبعا لبيانات اوبتا “، يجد نفسه أمام منافسة أقوى مما كان عليه قبل وصول رودري .
حتى بيدري شارك في 7 مباريات هذا الموسم، بدأ 6 منها وخاض 496 دقيقة، وسجل هدفًا وصنع آخر ، وجود رودري يمنحه فرصة للابتعاد أكثر عن بعض أعباء البناء والحماية، لكن في الوقت نفسه يجعل خيارات فليك في الوسط أكثر اتساعًا، خصوصًا مع وجود فيرمين الذي وصل إلى 446 دقيقة وسجل 4 أهداف وصنع تمريرتين ” تبعا لبيانات اوبتا ” .
وهنا تظهر قيمة الصفقة في تأثيرها على المنظومة ككل ، رودري لم يدخل إلى وسط مستقر ليكون قطعة إضافية، بل وصل إلى مركز يمثل قلب الفريق، ولذلك امتد تأثيره إلى توزيع الأدوار حوله .
المنافسة الجديدة قد تكون أحد أسباب قوة برشلونة، لكنها تضع فليك أمام مهمة دقيقة.. كيف يستفيد من وفرة لاعبي خط الوسط دون أن تتحول كثرة الخيارات إلى مشكلة لمن كانوا يعتبرون أماكنهم شبه مضمونة؟




