


هاي كورة
الموجز
غير وصول رودري إلى برشلونة موازين المنافسة في خط الوسط، بعدما أصبح الإسباني شريكًا أساسيًا لبيدري في بناء لعب الفريق، بينما تراجعت فرص عدد من لاعبي الوسط، وعلى رأسهم فرينكي دي يونج.
وبحسب إل ناسيونال (El Nacional) نقلًا عن دي تيليخراف (De Telegraaf)، فإن برشلونة قد يتجه إلى فتح باب رحيل دي يونج خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذا تلقى عرضًا مناسبًا، مع رغبة النادي في الحصول على نحو 60 مليون يورو مقابل اللاعب الهولندي.
التفاصيل
لم يكن وصول رودري إلى برشلونة مجرد إضافة جديدة إلى خط الوسط، بل أدى إلى إعادة ترتيب الأدوار داخل الفريق، بعدما أصبح لاعب مانشستر سيتي السابق أحد الركائز الأساسية إلى جانب بيدري.
ويرى التقرير أن وجود الثنائي منح هانز فليك تركيبة قوية في وسط الملعب، خصوصًا مع معرفة رودري وبيدري الجيدة بكيفية إدارة الاستحواذ وبناء اللعب، وهو ما انعكس على حسابات بقية لاعبي الوسط.
وتراجع دور مارك برنال وجافي في ظل المنافسة الجديدة، بينما أصبح وضع فرينكي دي يونج الأكثر تعقيدًا، بعدما كان الهولندي لفترة طويلة أحد العناصر الأساسية في تشكيلة برشلونة.
وتشير إل ناسيونال (El Nacional)، نقلًا عن دي تيليخراف (De Telegraaf)، إلى أن وصول رودري كان عاملًا حاسمًا في تراجع فرص دي يونج، في وقت لم يعد فيه اللاعب ضمن الحسابات الأساسية لفليك وفقًا للتقرير.
ولا يرتبط وضع دي يونج بالمنافسة الفنية وحدها، إذ يملك اللاعب تاريخًا طويلًا من الجدل حول مستقبله في برشلونة، وكان الهولندي قريبًا من الانتقال إلى مانشستر يونايتد في 2022، بعدما وافق برشلونة وقتها على عرض قُدرت قيمته بنحو 80 مليون يورو، قبل أن تستمر مسيرته في النادي الكتالوني.
والآن، مع وصوله إلى عامه التاسع والعشرين، يجد دي يونج نفسه أمام وضع مختلف؛ فالمنافسة أصبحت أكثر صعوبة، وبرشلونة يملك في رودري وبيدري ثنائيًا يمنح فليك توازنًا واضحًا في وسط الملعب، بينما لا تزال فرص جافي وبرنال قائمة للحصول على دقائق إضافية.
وتزداد حساسية الملف بسبب الإصابة التي تعرض لها دي يونج، والتي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، وفق ما أورده التقرير، ما جعل عودته إلى المنافسة على مركز أساسي أكثر تعقيدًا.
وبحسب المصدر، يدرس برشلونة إمكانية بيع اللاعب في يناير بدلًا من الانتظار حتى نهاية الموسم، لكن الإدارة لا تريد التخلي عنه بأي مقابل، إذ تستهدف الحصول على نحو 60 مليون يورو إذا وصلت عروض مناسبة.
وهنا سيكون يناير محطة حاسمة في مستقبل دي يونج؛ فاستمرار الوضع الحالي سيضع برشلونة أمام قرار اقتصادي وفني في الوقت نفسه: إما الاحتفاظ بلاعب يملك خبرة كبيرة رغم تقلص دوره، أو استغلال قيمته السوقية لإعادة ترتيب قائمة الوسط ومنح رودري وبيدري مساحة أكبر لتثبيت شراكتهما.
وبالتالي، فإن صفقة رودري لم تضف اسمًا جديدًا إلى وسط برشلونة فحسب، وإنما رفعت سقف المنافسة داخله، وجعلت مستقبل دي يونج أحد الملفات التي قد تفرض نفسها بقوة مع فتح سوق الانتقالات الشتوية.




