


هاي كورة
حصد ريال مدريد 216 مليون يورو حصيلة بيع لاعبين متخرجين من أكاديمية (لا فابريكا) دون تمثيل الفريق الأول.
تعكس هذه السياسة تحول قطاعات الناشئين إلى شركة استثمارية تساهم بفاعلية في تمويل خزائن النادي.
نجح النادي في تطوير المواهب تسويقياً وبيعها بأسعار باهظة دون حرق مرحلة بناء الفريق الأول.
التفاصيل:
كشفت الصحفي ألبيرت بيريرو عن أرقام مالية مذهلة تخص خزينة ريال مدريد، بعدما نجح النادي في جني أرباح فلكية بلغت 216 مليون يورو حصيلة بيع لاعبين تخرجوا من الأكاديمية (لا فابريكا).
المعجزة الحقيقي في هذا الرقم (216 مليون يورو) يكمن في أنه تحقق دون المخاطرة بالاعتماد على هؤلاء الشباب في الفريق الأول أو حرق مرحلة بناء الفريق، بل عبر تطويرهم تسويقياً وبيعهم في التوقيت المناسب للأندية الأخرى.
أثبتت سياسة ريال مدريد مع قطاعات الناشئين أنها ليست مجرد حاضنة للكرويين، بل هي شركة استثمارية رياضية ناجحة تستغل اسم النادي وقوة تسويق أكاديميته لبيع عقود اللاعبين بأسعار باهظة في سوق الانتقالات الأوروبية.
بينما تتركز الأنظار عادةً على النجوم القادمين بصفقات خيالية، تواصل “لا فابريكا” لعب دور الجندي المجهول في تمويل صفقات النادي الكبرى، مؤكدة أن مصنع المواهب الملكي هو الكنز الحقيقي الذي لا ينضب.




